نظرية الفستق

بقلم :   فهد عامر الاحمدي
17-3-2019
التقييم 3.93 بواسطة (520) قارئ 123490 قراءة
كتاب نظرية الفستق : هذا الكتاب هو احد ابداعات الاديب السعودي "فهد عامر الاحمدي", الكتاب رغما من بساطته يجمع العديد من الامورالتي تخص تطوير الذات و ادوات البرمجية اللغوية و العصبية و اعادة تنظيم و بلورة الانسان بعالمه و ما يستطيع ان يقوم به من سلوك منظبط تجاه مستقبله و سلوكه كانسان متحضر تجاه البيئة المحيطة ليعود عليه بالنفع المطلوب. تمت صياغة الكتاب ليفتح المجال للقاريء ليكون متفاعلا مع اسلوب الكاتب لا مجرد متلقي يلقن امور يدعي كاتبها انها صحيحة فقط, و عليه كل من يقرا الكتاب يخرج بعادة التغلغل داخل المواضيع ليعيش نفسه و وضعه فيها كما لو كانت تفتح ابوابا من عوالم الخيال الخصب الذي يمكن تحقيقة الي حقيقة مطلقة و قد تحقق هذا الهدف بالفعل بعد اتمام الامر بسرد بعض القصص الهامة و التي تمس حياة الناجحين من الناس حتي تكون حافزا للقاريء في اخذها قدوة لحياته. لمعرفة المزيد عن الكاتب و هذا الكتاب المميز تابعنا الي نهاية المقال

 عن الكاتب "فهد عامر الاحمدي"

ولد "فهد عامر الاحمدي" في حي يدعي ب "العطن الشعبي" في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية. هذا الحي كان يقع في نظاق المنطقة التي تتمركز حول المسجد النبوي الشريف, نشاته  كانت راقية للغاية لكنها بدات بالتنشئة مع ذوي الخبرة الحياتيه مع جدته التي كانت تنحدر من اوصل عائلة ال "صعقبي" من منطقة "سبيع" في البدائع. في بداية عمره و و رجوعا الي اصول جديته كان يطلق عليع فهد الصعقبي لشدة حبه لجدته و التصاقه بها اينما وجدت و تأثره بها في حياته و كتاباته. تزوج من طبيبة اطفال ذات اصول كريمة و انجب ثلاثة من الابناء ليري انه يجب ان يكون لمثل هؤلاء الابداء قدوة يجب ان تساعدهم في كشف الطريق الصحيح للحياة و الوعظ بطرق علمية حديثة حول كيفية بناء الفكر الحديث الراقي لبناء حياة كريمة. فهد الاحمدي كان من عشاق القراءة منذ نعومة اظافره و لم يشهد بين الناس الا نادرا لا يحمل كتابا حتي ان ذهابه الي المدرسة كان يدخل في طياته كتبا للثقافة من خارج المواد الدراسية بعدها قام بالالتحاق بجامعات عدة و رغما من ذلك لم يحصل علي درجةالبكالوريوس من اي منها. ذكر انه له هوس لا يضاهي بالكتب الامر الذي يراه مرضا لا يتمني للمجتمع الشفاء منه بل علي الاجدر يجب ان يصاب به لينهض

مراجعة كتاب نظرية الفستق.

لم يتناول احد هذا الكتاب الي و اشار الي الابواب التي قام بفتحها فهد الاحمدي و الاجابات الشافية لتساؤلات تخص كيف يجدول الانسان حياته لتكون خطة ناجحة طويلة الامد للعمل الدئوب الناجح. هو احد اعمدة كتب التنمية البشرية في العصر الحديث. لم يكتفي فيه فقط بسرد قصص الناجحين باسلوب شيق بل انه انتقل الي مستوي اخر من العملية في التطبيق بوضع بعض التمارين المثمرة في الكتابة و البحث و التخطيط و كيفية عمل جدولة للامور اليومية او طويلة المدي.
يقوم الكاتب بعمل افكار جميلة مبتكرة لحل المشاكل الحياتية و اليومية لشحن الطاقة الايجابية في نفس القاري. اشار فيه انه لا يجب ان تتبع قصص الفاشلين حتي و ان اشتركت في الاسباب لان كل شخص هو ميزيج خاص من الامور النفسية الورائية و الثقافية ولا يمكن ان يتكرر السبب و العامل مرتين, لذلك لا تنظر ابدا الي المحصلة , اجمع اسبابك و اتجه الي هدفك مهما كانت الصعاب. فقط قم بالعمل علي نقاط الضعف و صقلها بالتمارين و المهارات التي يذكرها الكاتب و كل تنوع بين شخص و اخر هو بمثابة عامل نجاح مختلف في مجال اخر يتبلور بالعمل الدائم و مرور الزمن.

 
مع أطيب التمنيات بالفائدة و المتعة , هذا الكتاب من قسم تنمية بشرية

قد يعجبك ايضا


مشاركات القراء حول الكتاب
لكي تعم الفائدة , أي تعليق مفيد حول الكتاب او الرواية مرحب به , شارك برأيك او تجربتك , هل كانت القراءة ممتعة ؟

القائمة البريدية