جمهورية النبي عودة وجودية

بقلم :   عبد الرازق الجبران
20-10-2015
التقييم 3.00 بواسطة (31) قارئ 2565 قراءة
لم تجزع الأمة من شيء، كما جزعت من كذب أجدادها.. فالغرباء لا يخونون، الخيانة للأجداد.. كما أن القصور لا تخون الحقيقة –لأنها مزورة أصلاً- المعابد من تخونها!! لذا، لا طريق للأنبياء إلا بالخروج على المعابد... لأنه لم يزور الأنبياء إلا كهنتهم!!. ولم يزور الأمة إلا مؤرخوها!! الكتاب زاوية من فكرة الوجودية الإسلامية، كفكرة مؤسسة ليوتوبيا مع النبي تتجاوز في "مثلها الإنسانية جميع اليوتوبيات المعاصرة والقديمة والتي هي يوتوبيات ارستقراطية في معظمها، بدءاً من إفلاطون إلى توماس مور ورفاقه. ولكن لا يمكن للجمهورية أن تخرج بهذه المثل إلا حينما تتخلى عما يمثلها من الإسلام التاريخي في قصته المبجلة.. لقناعة أنه إسلام قبلي لا نبوي، ولا يمت إلى الله بصلة.. لذلك على الكتاب أن يقول: الجهل الذي بناه المعبد يفوق الجاهلية التي هدمها.. ليس المسألة هو أن ديننا كذب في تاريخه، وإنما المسألة هو أن تاريخنا كذب في دينه.. لم يقتل الإسلام إلا الفقه، كما لم يدمر المعبد إلا الكاهن. لا يكون الفرد مسلماً بجعله في قلب المسجد، وإنما بجعله في قلب الإنسانية. هم الله عباده وليس عبادته.. الله يصب الأنبياء، والناس تشرب الفقهاء... لله لا يريد معبداً يعبد به، وإنما يريد إنساناً يحرر به..
مع أطيب التمنيات بالفائدة و المتعة , هذا الكتاب من قسم كتب متنوعة بامكانك قراءته اونلاين او تحميله على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
, قد يعجبك ايضا :
كتاب مجلة علمٌ وخيال Science and Fiction Magazine ..-العدد الأول ..إقرأ
كتاب تركيب التطبيقات ونوعها ..إقرأ
كتاب البحث عن ثورة ..إقرأ

مشاركات القراء حول الكتاب
لكي تعم الفائدة , أي تعليق مفيد حول الكتاب او الرواية مرحب به , شارك برأيك او تجربتك , هل كانت القراءة ممتعة ؟

القائمة البريدية