طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

بقلم :   عبد الرحمن الكواكبي
22-3-2018
التقييم 5.00 بواسطة (13) قارئ 2082 قراءة

 وصف كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

وصف الكاتب "عبد الرحمن الكواكبي" احد امراض العصر وهو "الاستبداد السياسي", كيف يمكن للسلطة الحاكمة ان تستبد الجهل و عدم المعرفة  و خلق الفزاعات ليتم الهيمنة علي الشعوب البسيطة التي تكدح كدحا مضنيا للحصول علي لقيمات قدلا يقمن الصلب ولا يسمنون من جوع. يقول الكاتب ان الله قد خلقنا احرارا, غير منقادين لفكرولا لقعل ولا لاله غيره, فاعجز الانسان نفسه بالجهل و الانقياد. و ان المستبدين من اهل السلطة ما هم الا احد انتاجات دور العجزة الذين لا يمكلون ضرا ولا نفعا لانفسهم الا باطلاق الاعوان و الحلفاء في مضاميرالفساد. يرجع "عبد الرحمن الكواكبي" هذه الافتراءات الاستبدادية الي تفاهم الثروات المتراكمة و يعدها اهم مولدات الاستبداد السياسي و هي الدافع الناري للاضرام باخلاقيات الفرد, و لا يجد لها دواءا الي الشوري. لمعرفة المزيد عن هذا الكتاب تابعنا الي نهاية المقال

الكواكبي في سطور

اسمه بالكامل "عبد الرحمن احمد بهائي محمد مسعود الكواكبي". ولدفي عام "1902" ميلادية و يعد اهم رواد المفكرين العرب في القرن 19 الماضي و اهم مؤسسي الفكر النهضوي القومي. اشهر كتبه هو كتاب اليوم " كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد " و الذي تم تعريفه كاحد اهم ما كتب في القرن ال 19 فيما يخص الاستبداد السياسي.

نبوغة مبكرة

بعد ان اتم "الكواكبي" عامة الثاني و العشرين, قام بالالتحاق بجريدة "الفرات" في سوريا, "حلب تحديدا", و ظل ايمانه المضني بالحريات و تعالي روح المقاومة لديه حافزا لتأسيس احد الجرائد العربية االسياسية في وقته لتكوت نبراسا للصحافة العربية الحرة اذا استمرت علي نهجها و اطلق عليها جريدة "الشهباء". قام بتأسيسها مع زميله "السيد هشام العطار", و لم تصدر الا 15 عددا فقط حتي تم اغلاقها من قبل السلطة العثمانية  لاصدارها العديد من المقالات النقدية شديدة اللهجة. و تقلد العديد من المناصب منها كاتبا في "لجنة المعارف" و محررا و مامور اجراءات "قسم المحضرين" و احد احضاء محاكم التجاربة في "حلب".

الاستبداد السياسي و فساد الحريات

اصدر "الكواكبي" حوالي 4 كتب في مجال الاستبداد السياسي, و لكنه اختص الكتاب الحالي بكثير من التفاصيل و الحنق علي الحكومات الاستبدادية, فقال ان الحكومة المستبدة ستمارس الاستبداد في جميع المناحي الحياتيه, من اكابر مترفي الوزارات حتي امناء الشرطة و سيمتد بهم الامر حتي يكون الدين مسيسا في دور العبادة نفسها. و للاسف الشديد طبقات العاملين في دولة مستبدة لن يكونوا الا اقنعة مسيسية لهذه الدولة في جميع فروعها. فمن الطبيعي ان يكون المخدوم علي شاكلة الهام و لن يأمن المستبد لحر ابدا, و بديهيا سيقود المستبد امره الي مزيد من التعسف و اكتساب الخصال السيئة حيث لا ذلات تعتد ولا اخطاء يتم المحاسبة عليها. اما التحدث باسم الدين فلا يعتد به من هذه الفئة من الناس ابدا, فلا يحكمهم حلال ولا يدفعهم للعدول عن راأي او جور علي ضعيف حرام. فشراهية التهام من يسقط سوف تجعل حلفاء السلطة يستبيحون اي ذبيحة ملقاه حتي النخاع. ولا يجدر الحديث بمفاتيح الكرامة و طيب السمعة الي افراد الدولة المستبد’ , فمن غير المنطقي التحدث الي خنزير فيما يخص الشرف فلن يبرهنوا لمخدوميهم الي علي ولائهم الكامل في التمجد بالسلب و الطغيان. و ينهي كلماته بالدعاء الي اوطاننا العربية بالتخلص من هذه الشرذمات الاثمة مناديا رب العزة لارسال قوات نصره علي من يستبدونا , و يكشف عنا بلاءهم لانه وحده في هذه الحالة نعم المولي و نعم النصير
مع أطيب التمنيات بالفائدة و المتعة , هذا الكتاب من قسم كتب سياسية بامكانك قراءته اونلاين او تحميله على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت

قد يعجبك ايضا


مشاركات القراء حول الكتاب
لكي تعم الفائدة , أي تعليق مفيد حول الكتاب او الرواية مرحب به , شارك برأيك او تجربتك , هل كانت القراءة ممتعة ؟

القائمة البريدية