البرهان في وجوه البيان

بقلم :   لأبو الحسين إسحاق بن إبراهيم
1-3-2018
التقييم 3.00 بواسطة (7) قارئ 758 قراءة
كتاب البرهان في وجوه البيان لأبو الحسين إسحاق بن إبراهيم، فيذكر أبو الحسين إسحاق في هذا العمل العظيم، أنه ذكر جملا من  أقسام البيان ، وفقرا من آداب حكماء أهل هذا اللسان، ويوضح انه شرح بعض ما أجملوه، واختصر في بعض ما أطالوه، و أوضح كثير ما أوعروه، وقام بتجميع ما فرقوه في بعض المواضع، حتى يكون سهلا في حفظه، ويسهل بحمعه وإيضاحه فهمه.

محتويات الكتاب

قام الكاتب بتقسيم موضوعات الكتاب إلى عدة أبواب ونذكر منها على سبيل المثال ما يلي:
الباب الأول: الاعتبار 
ويسرد فيه الكاتب ماهية الأشياء حيث أنها تبين لمن تبين، كم أنها تعبر بمعانيها لمن اعتبر، وأن البعض من بيانها يشمل احتمالين "البيان والغموض"، ويوضح الكاتب ماهية الظهور فيقول هو كل ما يدرك بالحس، مثل برودة الثلج، أو سخونة النار، أو ما يميزه العقل ( أدرك بنظرة العقل" مثل " الكل أكثر من الجزء",
أما في توضيح ماهية "الباطن" يقصد بها ما غاب عن الحس، وتباينت العقول في إثباته، والطريق إلى علم الباطن الأشياء في حد ذاتها والوقوف على أحكامها ومعانيها، وهما "القياس- الخبر"  وذلك استشهادا بقول الحق تعالى " فاعتبروا يا أولي الأبصار"، فالأمر الظاهر في استغناء تام عن الاستدلال، حيث لا يوجد خلاف عليه، أما الباطن فيحتاج إلى استدلال تام، بمختلف ضروب الاستدلال.
ذكر القياس
وفي ذكر القياس، وضح الكاتب ان يقصد بالقياس في اللغة هو التمثيل والتشبيه، وتكمن ماهية التشبيه في "تشبيه حد" ، "تشبيه وصف"، "تشبيه اسم".
والقياس هو عبارة عن اجابة لقول متقدم على سبيل المثال إذا قلنا إذا كان الإنسان حساسا متحركا، فإن الإنسان حي".
الباب الثاني: الاعتقاد
ويسرد فيه الكاتب، ويقول من رواية الشيعة عن الأئمة أنهم "لا يأمرون بالشئ وضده، لأنهم حكماء والمناقضة عن الحكماء منفية، وقد أوصل بما يؤثر  عنهم ولا يختلف فيه العلماء، بان يعملوا بما تضادت به الرواية، وذلك مخالفة لفتيا العامة، وا، نقل اليهم أصحابهم عنهم، ما لم يعلم مخرجه ووكلوا إلى عالمه،ولم يعتقدوا في شئ منه تصديقا أو كذبا، حتى يتبين لهم، ما يوجب منه فيتم اعتقاده، فإذا كان اعتقاد الباطل عندهم كدفع الحق، فأوضحوا لهم الأمور الثلاثة كالآتي:
  • إذا تبين لك رشد أمرا فاتبعه.
  • إذا تبين لك غي أمرا اجتنبه.
  • إذا اشتبه عليك أمرا فكله إلى عالمه.
الباب الثالث: العبارة 
يسرد الكاتب في هذا الباب أن العبارة تختلف باختلاف اللغات، وحتى في عدم اختلاف الأشياء المبين عنها، أنها غير مختلفة في ذواتها، وهناك الظاهر منه والباطن أيضا منه، وأن الباطن منه يحتاج إلى تفسير واستدلال، وهذا يتوصل اليه بالقياس والنظر والخبر، ويوضح الكاتب ذلك في  ما يلي:
إن الذي يوصل إلى المعرفة ويميزها من باطن القول، مستعينا في ذلك التمييز والقياس،  أما ما يوصل اليه بالخبر، فعلى سبيل المثال" الصلاة" والتي تعرف باللغة الدعاء، والصيام هو الإمساك، والكفر هو ستر الشئ، ولولا ما أتانا من خبر في مراد الله لما ما ذكرنا سابقا من الصلاة والصيام ومعنى الكفر، ما عرفنا باطن ذلك، ولا مراد الله من ذلك، لا كان ما يظهر من اللغة يدل عليه، بك كنا اطلقنا على الداعي مصليا"، والماسك عن الشئ صائما"، وكل من قام" بستر شيئا كافرا"، فلما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم، بحدود الصلاة من "التكبير والركوع والسجود"، وحدود الصائم من "ترك الأكل والشراب"، وعرفنا بماهية الكافر وهو الذي يجحد الله، وصلنا إلينا ذلك بعلم الخبر، ولولاه ما علمنا شيئا عن ذلك وكنا مغيبين مضللين.
 
 

 
مع أطيب التمنيات بالفائدة و المتعة , هذا الكتاب من قسم كتب إسلامية بامكانك قراءته اونلاين او تحميله على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
, قد يعجبك ايضا :
كتاب تعرف على الـPHP والـMysql ..إقرأ
كتاب تصميم قواعد بيانات في فجوال بيسك 6 ..إقرأ
كتاب خطوة بخطوة مع برنامج صانع تطبيقات قواعد البيانات ..إقرأ

مشاركات القراء حول الكتاب
لكي تعم الفائدة , أي تعليق مفيد حول الكتاب او الرواية مرحب به , شارك برأيك او تجربتك , هل كانت القراءة ممتعة ؟

القائمة البريدية