السهروردي

بقلم :   سيد حسين نصر
23-10-2015
التقييم 3.07 بواسطة (238) قارئ 17708 قراءة
الكتاب يناقش الحياه الخاصة بالشخصية المذكورة أبو الفتوح يحيى بن حبش بن أميرك السهروردي ويلقب ب"شهاب الدين"، واشتهر بالشيخ المقتول تمييزاً له عن صوفيين آخرين هما: شهاب الدين عمر السهروردي (632هـ)، مؤلف كتاب «عوارف المعارف» في التصوف، وصاحب الطريقة السهروردية، أما الآخر فهو أبو النجيب السهروردي (ت:563هـ وفي الشرق الإسلامي نلاحظ غلبة لقب شيخ الإشراق على بقية الألقاب باعتباره يحمل اسم حكمته التي اشتهر بها حكمة الإشراق التي أضحت مدرسة فلسفية صوفية متكاملة ما تزال حتى يومنا هذا لا سيما في الهند وباكستان وإيران . وأبو الفتوح فيلسوف إشراقي، شافعي المذهب، ولد في سهرورد الواقعة شمال غربي إيران، وقرأ كتب الدين والحكمة ونشأ في مراغة وسافر إلى حلب وبغداد, حيث كان مقتله بأمر صلاح الدين بعد أن نسب البعض إليه فساد المعتقد ولتوهم صلاح الدين أن السهروردي يفتن ابنه بالكفر والخروج عن الدين ولد السهروردي في منتصف القرن الثاني عشر وتحديدا عام 549هـ /1155م في بلدة سهرورد بالقرب من مدينة زنجان الحديثة الواقعة في شمال إيران بين قزوين وسلسلة جبال البورز المشهورة بارتفاعها الشاهق، ونشأ في مدينة مراغة ، من أعمال آنربيجان، المدينة القريبة إلى مسقط رأسهم التي أرسله إليها والده وهو ابن عشر سنين ليتعلم فيها على يد الشيخ مجد الدين الجيلي في مدرستهم فبدأ حياته العلمية صغير
مع أطيب التمنيات بالفائدة و المتعة , هذا الكتاب من قسم تصوف بامكانك قراءته اونلاين او تحميله على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
, قد يعجبك ايضا :
كتاب السهروردي ..إقرأ
  • يوم قُتِلَ السهروردي
    حضر السلطان صلاح الدين كعادته بعد صلاة العصر، كانت حرارة الشمس قد هدأت قليلا، و لم يهدأ العمل في موقع البناء، كانوا يعرفون أن هذا هو موعد قدومه اليومي،
  • ابن عربي.. ترجمان الأشواق
    ابن عربي.. ترجمان الأشواق - يعدّ (حكيم مرسية) الصوفي والفيلسوف محيي الدين بن عربي (ت 638هـ-1240م) علامة فارقة في تاريخ الثقافة العربية والإسلامية,
  • الصناعة الصوفية للمنمنمات في المخطوطات العربية الإسلامية
    عندما نتعقّب سهم زحف الفتوحات -خاصة المبادلات الحضارية غير المسلحة- العربية الإسلامية باتجاه الشرق، نجده متأخرًا لحسن الحظ عن سهم الفتوحات الكبرى، التي
  • تعدد صور الشاعر
    تعدد صور الشاعر لا فارق بين الشاعر الكاهن أو الشاعر صانع الطقوس في شعر محمد عفيفى مطر، ما ظلت القصيدة علامة كالشعيرة، أو شعيرة كالعلامة التي تغدو شرنقة
  • من المكتبة العربية: «الكِتَابُ فِي العَالَمِ الإسْلاميِّ»
    من المكتبة العربية: -الكِتَابُ فِي العَالَمِ الإسْلاميِّ- ترجمة: د. عبد الستار الحلوجي عرض: د.علاء عبدالمنعم إبراهيم احْتفظَ الكتابُ في إطارِ الحَضارةِ
  • علي الشرقاوي وفريد أبوسعدة
    علي الشرقاوي وفريد أبوسعدة اعتبرت نفسي سمكة في بحر لأن بدايتي كانت بين الأصفر والأزرق. وأنا أعد مجموعتي الأولى للنشر وجدتني أتخلى عن قصائد الحس السياسي


مشاركات القراء حول الكتاب
لكي تعم الفائدة , أي تعليق مفيد حول الكتاب او الرواية مرحب به , شارك برأيك او تجربتك , هل كانت القراءة ممتعة ؟

القائمة البريدية