رواية الخيميائي

بقلم :   باولو كويلو
1-4-2018
التقييم 5.0 بواسطة (1) قارئ 86 قراءة
رواية الخيميائي : من الأعمال الأدبية الهادفة، حيث تتضمن هذه الرواية في متنها العديد  من الدلالات المرتبطة مع بعضها البعض بعالم الحكم، فهي تحمل في طيات سطورها العديد من الدروس الحكيمة والمفيدة التي تعبر عن واقع الحياة الذي نعيشه والتي تجبر على الإنسان التوقف والتأمل بها لدقائق، أو تجبره على تدوين بعض المعلومات الهامة في مفكرته، أو وضعها في مختبر التجارب الذاتية للاعتبار والتمثل، فهي نوع من أنواع الأدب الذي يخاطب الوجدان الإنساني في رحلة حياته، وتطرق إلى رحلة الحياة بكافة جوانبها من من سعي ومشقة وكلل ونجاع وسعادة وإرادة وعلى الجانب الأخر الكآبة وسوء الحظ.

 تعرف على باولو كويلو

كاتب وروائي برازيلي الأصل من مواليد أغسطس 1947، كان مخرجا سينمائيا وممثلا، بالإضافة إلى عمله كمؤلف غنائي، كان مولعا منذ شبابه بالعالم الروحاني له العديد من المؤلفات الأدبية الرائعة من أشهرها رواية "الخيميائي"

الفكرة التي تدور حولها رواية الخيميائي

هذه الرواية بمثابة نهج وأسلوب حياة ينتهجه الإنسان في حياته ويحتذي به في المواقف التي تعترضه، فهذه الرواية مزيجا بين كلا من البعد الثقافي والبعد الفلسفي،ومما تطرح العديد من التساؤلات في أذهان القراء والتي تغير من تفكيره بعد الانتهاء من قراءتها، فهي تخلق داخل الإنسان إنسان جديد تعلمه كيفية البلوغ إلى الهدف، وكيفية محاكاة القلوب والاستدلال من الإشارات الكونية والإيمان بالله تعالى، والإيمان بأن كل شئ مكتوب ولكن لابد من السعي لبلوغ الهدف المنشود، فهذه الرواية تعبر عن رؤية الكاتب الشخصية وتجاربه وفلسفته في الحياة وليس بمجر سطور سطرت أو كلمات صفت.

احداث رواية الخيميائي

تدور احداث رواية الخيميائي حول شخصية راعي غنم  يعيش في الريف الأندلسي يعرف باسم " سانيتاجو"، وفي ذات ليلة من الليالي الهادئة الجميلة رواده في منامه حلم جميل وغريب يتمثل هذا الحلم في وجود كنز كبير يتواجد بالقرب من الأهرامات، وعندما استيقظ من منامه كان متذكرا كل تفاصيل حلمه لدرجة تمكنه من تحديد مكان الكنز بدقة، ومن هنا تولد لديه صراع داخلي بين الحلم والحقيقة هل هذا حلم ويكتفي به كوكنه حلم ويبقى كما هو بجوار أغنامه يرعاها، أم هو حقيقة يسعى ورائها لبلوغها متجها إلى مكان الكنز.
في يوم من الأيام تقابل مع شخص ما يدعى الملك "سالم" حيث تبادلا الحديث معا، وأخبره الملك سالم بتجربته الشخصية مؤكدا عليه بضرورة السعي وراء حلمه لتحقيقه وأن يكرس كل تفكيره وجهده لتحقيقه، أخذ الراعي  يفكر بتروي في كلام الملك ،وبفكر في حلمه الذي أخذ يراوده كثير، وقرر اتباع ما يملي عليه قلبه، وعزم على بدء رحلة السعي والبحث عن الكنز.
باع الراعي أغنامه متجها إلى أفريقا، ومن أول العثرات التي قابلته أثناء رحلته هو فقد نقوده الذهبية، سيطرت عليه حالة من الحزن والكآبة  وأخذ يفكر ويبحث عن إيحاد شغل، وقد وفق في إيجاد شغل عند تاجر كريستال، تعرض الراعي للعديد من العثرات في رحلته والتي عرقلت عليه الطريق كثيرا، وتعلم كثيرا من هذه المواقف والعثرات العديد من الحكم والصلابة في مواجهة هذه الضغوط والتقلبات والتحكم فيها وتطويعها لصالحه ولخدمته.
أخيرا وصل الصغير إلى مكان الكنز" الأهرامات" وبدأ في الحفر بحثا عن حلمه، وإذ مجموعة من اللصوص يعترضون عليه مهمته ويسرقون أمواله، وأجبروه تحت الضغط والتهديد على استكمال الحفر ولكن لم يجدوا شيئا وانصرفوا، ولكن لفت انتابه مقولة لأحد اللصوص جعلته يفكر فيها ثم عاود إلى بلاده وأخذ يبحث عن الكنز تحت الشجرة التي كان يجلس بجوارها حتى تمكن من الحصول عليه. 
مع أطيب التمنيات بالفائدة و المتعة , هذا الكتاب من قسم روايات عربية وعالمية وأجنبية بامكانك قراءته اونلاين او تحميله على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
, قد يعجبك ايضا :
كتاب مجلة علم وخيال. العدد الأول ..إقرأ
كتاب الأعمال الكاملة جزئين- يوسف إدريس ..إقرأ
كتاب أستاذ ال غو ..إقرأ

مشاركات القراء حول الكتاب
لكي تعم الفائدة , أي تعليق مفيد حول الكتاب او الرواية مرحب به , شارك برأيك او تجربتك , هل كانت القراءة ممتعة ؟

القائمة البريدية