افتتاح الندوة
كلمة معالي وزير الإعلام
كلمة رئيس تحرير العربي
كلمة الضيوف
كلمة المكرَّمين
المكرَّمون

اليوم الثاني
الجلسة الصباحية الأولى
الجلسة الصباحية الثانية
الجلسة المسائية الأولى
الجلسة المسائية الثانية

اليوم الثالث
الجلسة الصباحية الأولى
الجلسة الصباحية الثانية
الجلسة المسائية الأولى
الجلسة المسائية الثانية
الختام


تغطية العربي للندوة
تغطية الـBBC


أبحاث الفترة المسائية الأولى ليوم الإثنين
رئيس الجلسة: أ. د. يحيى أحمد عميد كلية الآداب - جامعة الكويت
المشروع الجغرافي العربي ارتياد الآفاق
جسر بين المشرق والمغرب وبين العرب والعالم
(لمحة عن المشروع من خلال أدبياته ووثائقه)
نوري الجرّاح

         هذه هي السنة الثالثة في حياة المشروع الجغرافي العربي (ارتياد الآفاق) الذي انطلق من أبو ظبي مع مطلع سنة 2001، وما كان لمثل هذا المشروع الطموح باستهدافاته الصائبة، وخطته الاستراتيجية، أن يتحول إلى عمل يومي منتج ومنجزات ملموسة، لولا الوعي الاستثنائي والإيمان العميق بغنى الثقافة العربية وجدارتها في مخاطبة الذات ومخاطبة الآخر، الذي تحلى بهما راعي هذا المشروع الأستاذ الشاعر محمد أحمد السويدي، والذي أشرف على يوميات هذا المشروع، ومتطلباته المادية والمعنوية وكانت له رؤيته لشكل التراكم كما ونوعا الذي أسس للمادة الجغرافية التي نتعامل معها استكشافا وبحثا ودراسة وتظهيرا إلى النور، وذلك بأقصى ما يملك المرء من شغف معرفي في استكشاف رؤية الثقافة العربية للذات والآخر عبر العصور، مسلحا برغبة نبيلة في إنصاف الوجه الحضاري للعرب والمسلمين وقد دارت عليهم الدوائر، ونسجت لهم صورة ما أشد بعدها عن صورتهم الحقيقية كبناة للحضارة.

         منذ البداية كان همنا في هذا المشروع مواصلة ما انقطع من بحث وعمل بدأهما نهضويون عرب أجلاء خاضوا في المضمار نفسه بدءا من نهايات القرن التاسع عشر وحتى أواسط القرن العشرين، تحدونا الرغبة في وصل ما انقطع ويتحرك فينا دم المبادرة إلى استكشاف أعمال علمائنا ومبدعينا في حقل الادب الجغرافي، وإعادة درسها وتحقيقها وتقديمها بأنفسنا إلى القراء قبل أن يسبقنا إلى ذلك المستعربون الجدد، وتَسْبِقَنا المؤسسات الدولية المعنية بالثقافات، وهذا في نظرنا واجب حضاري وأخلاقي، وضرورة معرفية.

         ولقد أردنا لهذا المشروع، ونحن اليوم في المطلع منه، أن يبني، بإنجازاته التي نتطلع إلى تحقيقها، جسورا بين جغرافيات وعوالم مختلفة، وفي تحديد أكبر: جسرا يصل المشرق بالمغرب، وجسرا يصل العرب بالعالم. وفي الجوهر من عمله جسر يربط بين أجزاء الأدب الجغرافي ويفتح الأقنية المسدودة بينه وبين المستويات الأخرى من البنية الشاملة للثقافتين العربية والإسلامية.

         نتحدث عن الثقافة العربية وفي بالنا باستمرار ما للأدب الجغرافي من أهمية استثنائية ضمن منجزات هذه الثقافة عبر عصور ازدهارها.

مشرق - مغرب

         من خلال عملنا اليومي مع الأدب الجغرافي، أدركنا ما للمغرب من أهمية خاصة تنهض على المكانة المميزة التي يمثلها الموقع الجغرافي المغربي، سواء من حيث قربه من أوربا، أو ريادة أبنائه في إنتاج نصوص الرحلة، فضلا عما استجد من مغامرة الباحثين والأكاديميين المغاربة في إنتاج الخطابات المتعلقة بهذا اللون الأدبي.

         ويمكن للباحث أن يدرك بيسر ما لجغرافية المغرب من مزايا فريدة، عندما نرنو إلى الأمر من زاوية العلاقة مع الآخر - والأوربي بصورة خاصة، ولنتذكر هنا النشاط المميز للرحالة والسفراء والمندوبين المغاربة وحركتهم عبر الأجيال في اتجاه أوربا، لاسيما منذ القرن السابع عشر وحتى الربع الأول من القرن العشرين.

         وتفيدنا حركة الدرس الأكاديمي الحديثة في المغرب بمعطيات عن الرحلة إلى أوربا تكشف عن خصائص وميزات مغايرة، في الدراسات كما في النصوص، لما نجده في المشرق العربي، وذلك بفضل الخبرات الوثيقة الناجمة عن الاحتكاك المباشر بالآخر، وإدارة العلاقة معه، وكذلك بفضل المناهج الحديثة المعتمدة في قراءة الأدب الجغرافي، ومن ثم في استكشاف وتفكيك طبيعة العلاقة بالآخر، وبالذات من خلاله.

         أشير هنا إلى رحلات في اتجاه أوربا تمت في القرون الثلاثة الأخيرة، تركت نصوصا متتابعة لعبت أدوارا متفاوتة التأثير في تشكيل الوعي العربي بالآخر، ودرجات التفكر فيه، وبصورة خاصة طبيعة الاستجابة أو الرفض التي حصلت لدى الرحالة العرب في موقفهم من عناصر ومفردات الحداثة الأوربية. فأدب الرحلة العربي إلى الغرب، كما يتضح للدارس، (ركّز أساسا على تتبع ملامح النهضة العلميَّة والصناعيَّة، وحركة العمران، وشتى مظاهر العصرنة ممثلة في التطور الحادث في نمط العيش والبناء والاجتماع والتنظيم والإدارة والقانون) كما هو معروف، وكما بيّنا، مرارا، في أدبيات المشروع.

         من هنا تحديدا، من الحاجة الملحة إلى الكشف عن كنوز أدب السفر لما تحتوي عليه من عناصر غائبة عن الأذهان، بصدد العلاقة مع الآخر، ولد المشروع الجغرافي العربي (ارتياد الآفاق) بجهود شخصية، وبمسعى يستبعد فكرة الربح والخسارة المادية، وبتطلع كبير توّاق إلى إنصاف العرب والمسلمين، ودفع التشويه عن صورتهم كما يراد لها أن تروج اليوم في الغرب والعالم: أعداء للحضارة ـ وهو ما يصدر عن تعصب مقيت مصدره دوائر التفكير العنصري، والجهل والتجاهل.

         ولكن ماذا عن جهل العرب بأنفسهم..؟ وليس عن درجات جهل المشرقي بالمغربي والمغربي بالمشرقي؟

          لقد تبين لنا أن الجهل المشرقي بأدب الرحلة المغربي مثلا، وبالقراءة المغربية للآخر كما تجلت في أعمال الرحالة المغاربة إلى أوربا، لم يكن عملا موجها ضد الثقافة العربية في المغرب وحدها، لأننا نجد في المشرق معادلا لهذا الإهمال موجها نحو أدب الرحلة المشرقي نفسه.. فهناك عشرات الأعمال الكبيرة المؤثرة في تاريخ الرحلة نحو الآخر أنتجت انطلاقا من المشرق العربي ما يعتبر اليوم أعمالا مجهولة حتى من جانب الباحثين.

         يمكنني أن أعدد هنا قائمة من الأسماء والعناوين ذات الشأن، لكنها لم تدخل أبدا في النقاش المتعلق بالآخر، ولم ترد في حسبان الباحثين.

         فمقابل الجهل بأفوقاي في رحلته إلى باريس ولاهاي، والغساني في رحلته إلى مدريد في القرن السابع عشر، والمكناسي في رحلاته الأوربية في القرن الثامن عشر، والصفار والفاسي والعمراوي والكردودي في رحلاتهم الأوربية في القرن التاسع عشر، والحجوي والغسال والسائح في رحلاتهم الأوربية في مطلع القرن العشرين... مقابل الجهل بهذه الأسماء والأعمال، نجد في المشرق العربي جهلا بأسماء وأعمال عديدة من أمثال إلياس حنا الموصلي في رحلته من بغداد إلى أمريكا، والبطريرك مكاريوس في رحلته من حلب إلى روسيا في القرن السابع عشر، وسليم بسترس وأحمد زكي باشا وتوفيق العدل ومحمد الطنطاوي في رحلاتهم الأوربية في القرن التاسع عشر، ومار أثناسيوس أغناطيوس نوري في رحلته الهندية في القرن نفسه، ومحمد علي (الحفيد) في رحلاته إلى اليابان وأمريكا والبلقان وجنوب أفريقيا في مطلع القرن العشرين، وغيرهم كثير.

         إن الإهمال الذي طال هذه الأعمال مشرقا ومغربا خلق دافعا ومسوغا قويين لقيام مشروع جامع يربط بين جغرافيات أدب الرحلة ومدوناتها، ويعيد الاعتبار لها من خلال تحقيقها ودراستها وتقديمها على أوسع نطاق ممكن.

         وهو ما يجعل من المشروع جسرا بين المشرق والمغرب تمرّ عليه وتتجاور نصوص الرحالة العرب مشارقة ومغاربة، وهذا من شأنه أن يتيح فرصة أكبر للنظر في المشترك الذي تطرحه هذه النصوص، بما تَذْخَر به من عناصر التشابه والاختلاف في سير الرحالة واهتماماتهم وأعمالهم.

          هذا هو طموحنا ومهمتنا في مشروع (ارتياد الآفاق) لئلا تبقى رحلة ابن بطوطة، أو ابن جبير من بعده، يتيمة في فضاء خال، ولئلا تبقى رحلتا الطهطاوي والشدياق هما رحلتي البحث عن ذات في فضاء الآخر، ومن دون نظير أو مثيل. من هنا تتجلى أهمية ندوة الرباط لتكون فضاء للبحث والتفكر والحوار والاكتشاف.

         آلاف الناس قرأوا ابن خلدون، لكن قلة قليلة منهم انتبهت إليه كرحالة.. والفضل في هذا يعود إلى عالم كبير من المغرب هو ابن تاويت الطنجي. لكن من يحيي تراث العلماء الذين رحلوا عن عالمنا؟ لابد من أطر جامعة وفضاءات للحوار.

         ما جرى حتى الآن أن النظر إلى أدب الرحلة في المشرق قدم منفصلا عنه في المغرب، كما لو كانت الحركة الناظمة للسفر باتجاه أوربا والعالم مقطوعة بين جناحي الوطن العربي. لا أجزم تماما في هذا ولكنه انطباع لم أستطع تجنبه، وإن كان يحتاج إلى فحص وتدقيق. هذه مسألة تشغلنا، وفي عملنا سعي إلى رفع الالتباس، وجسر الفجوات.

         هناك إيجابية كبيرة يمكن البناء عليها، وأعني بها وجود أسماء ساطعة كابن بطوطة وابن جبير وبدرجة أقل العبدري تعتبر أحجارا ركنية في أدب الرحلة العربي عموما، لكن الانقطاع في الصلة تم خصوصا بعد سقوط الأندلس ولهذا دلالات بطبعية الحال.

         نتطلع من خلال عملنا إلى تأسيس مكتبة جغرافية عربية شاملة

سلسلة مائة رحلة عربية إلى العالم

         تأسست هذه السلسلة سنة 2001 وصدرت الأعمال الأولى منها في منتصف العام نفسه، وقد بيّنا في بيانات تأسيسها في حينه أنها تَهْدفُ بَعْثَ واحدٍ من أعرقِ ألوانِ الكتابةِ في ثقافتنا العربية، من خلال تقديم كلاسيكيَّاتِ أدبِ الرِّحلةِ، إلى جانب الكشف عن نصوصٍ مجهولةٍ لكتاب ورحَّالة عربٍ ومسلمينَ جابوا العالم ودوّنوا يوميَّاتهم وانطباعاتهم، ونقلوا صورا لما شاهدوه وخَبِروهُ في أقاليمه، قريبة وبعيدة، لاسيما في القَرنين الماضِيين اللذين شهدا ولادة الاهتمام بالتجربة الغربية لدى النُّخب العربية المثقفة، ومحاولة التعرّف على المجتمعات والنَّاس في الغرب، والواقع أنه لا يمكن عزل هذا الاهتمام العربي بالآخر عن ظاهرةِ الاستشراق والمستشرقين الذين ملأوا دروبَ الشَّرقِ، ورسموا له صورا ستملأ مجلدات لا تُحصى عددا، خصوصا في اللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية، وذلك من موقعهم القوي على خارطة العالم والعلم، ومن منطلق المستأثر بالأشياء، والمتهيء لترويج صور عن شرق ألف ليلة وليلة تغذّي أذهان الغربيين ومخيّلاتهم، وتُمهِّدُ الرأي العام، تاليا، للغزو الفكري والعسكري لهذا الشرق. ولعل حملة نابليون على مصر، بكل تداعياتها العسكرية والفكرية في ثقافتنا العربية، هي النموذجُ الأتمُّ لذلك. فقد دخلت المطبعة العربية إلى مصر مقطورة وراء عربة المدفع الفرنسي لتؤسس للظاهرة الاستعمارية بوجهيها العسكري والفكري.

         على أن الظَّاهرة الغربية في قراءة الآخر وتأويله، كانت دافعا ومحرضا بالنسبة إلى النخب العربية المثقفة التي وجدت نفسها في مواجهة صور غربيَّة لمجتمعاتها جديدة عليها، وهو ما استفز فيها العصب الحضاري، لتجد نفسها تملك، بدورها، الدوافعَ والأسبابَ لتشدّ الرحال نحو الآخر، بحثا واستكشافا، وتعود ومعها ما تنقله وتعرضه وتقوله في حضارته، ونمط عيشه وأوضاعه، ضاربة بذلك الأمثال للناسِ، ولينبعث في المجتمعات العربية، وللمرة الأولى، صراع فكري حاد تُسْتَقْطَبُ إليه القوى الحيَّةُ في المجتمع بين مؤيد للغرب موالٍ له ومتحمِّسٍ لأفكاره وصياغاته، وبين معادٍ للغرب، رافض له، ومستعدّ لمقاتلته.

         وإذا كان أدب الرحلة الغربي قد تمكن من تنميط الشرق والشرقيين، عَبْرَ رسمِ صورٍ دنيا لهم، بواسطة مخيِّلةٍ جائعةٍ إلى السِّحري والأيروسيِّ والعجائبيِّ، كما هو الحال بالنسبة إلى مدونات فلوبير في القاهرة، وماركو بولو قبلا في رؤيته للشرقيين، فإن أدب الرحلة العربي إلى الغرب والعالم، كما سيتَّضِحُ من خلال نصوص هذه السلسلة، ركّز، أساسا، على تتبع ملامح النهضة العلميَّة والصناعيَّة، وتطوّر العمران، ومظاهر العصرنة ممثلة في التطور الحادث في نمط العيش والبناء والاجتماع والحقوق. لقد انصرف الرَّحالة العرب إلى تكحيل عيونهم بصور النهضة الحديثة في تلك المجتمعات، مدفوعين، غالبا، بشغف البحث عن الجديد، وبالرغبة العميقة الجارفة لا في الاستكشاف فقط، من باب الفضول المعرفي، وإنما، أساسا، من بابِ طَلَبِ العلم، واستلهام التجارب، ومحاولة الأخذ بمعطيات التطور الحديث، واقتفاء أثر الآخر للخروج من حالةِ الشَّلل الحضاريِّ التي وجد العرب أنفسهم فريسة لها. هنا، على هذا المنقلب، نجُد أحد المصادر الأساسية المؤسِّسة للنظرة الشرقية المندهشة بالغرب وحضارته، وهي نظرة المتطلِّع إلى المدنيَّة وحداثتها من موقعه الأدنى على هامش الحضارة الحديثة، المتحسِّر على ماضيه التليد، والتّائق إلى العودة إلى قلب الفاعلية الحضارية.

         إن أحد أهداف هذه السِّلسلة من كتب الرحلات العربية إلى العالم، هو الكشف عن طبيعة الوعي بالآخر الذي تشكَّل عن طريق الرحلة، والأفكار التي تسرّبت عبر سطور الرَّحالة، والانتباهات التي ميَّزت نظرتهم إلى الدول والناس والأفكار. فأدب الرحلة، على هذا الصعيد، يشكِّل ثروة معرفيَّة كبيرة، ومخزنا للقصص والظواهر والأفكار، فضلا عن كونه مادة سرديّة مشوّقة تحتوي على الطريف والغريب والمُدهش مما التقطته عيون تتجوّل وأنفسٌ تنفعل بما ترى، ووعي يلمُّ بالأشياء ويحلِّلها ويراقب الظواهرَ ويتفكَّرُ بها.

         أخيرا، لابد من الإشارة إلى أن هذه السِّلسة التي خططنا لها أن تبلغُ المائة كتابٍ، صدر منها حتى الآن حوالي الـ 25 كتابا من شأنها أن تؤسس، وللمرة الأولى، لمكتبة عربية مستقلّة مؤلّفة من نصوص ثريَّة تكشف عن همّة العربيِّ في ارتيادِ الآفاقِ، واستعداده للمغامرة من بابِ نَيل المعرفةِ مقرونة بالمُتعةِ، وهي إلى هذا وذاك تغطي المعمور في أربعِ جهات الأرض وفي قارّاته الخمس، وتجمع إلى نشدان معرفة الآخر وعالمه، البحث عن مكونات الذات الحضارية للعرب والمسلمين من خلال تلك الرحلات التي قام بها الأدباء والمفكرون والمتصوفة والحجاج والعلماء، وغيرهم من الرَّحالة العرب في أرجاء ديارهم العربية والإسلامية.

رحلات صدرت في سلسلة ارتياد الآفاق

* الذهب والعاصفة
1668-1683 م
رحلة إلياس الموصلي إلى أميركا
حررها وقدم لها: نوري الجراح
139 صفحة من القطع الكبير
* تذكرة بالأخبار عن اتفاقات الأسفار
1183 - 1185
رحلة محمد بن جبير الأندلسي
حررها وقدم لها: علي أحمد كنعان
274 صفحة من القطع الكبير
* رحلة الحبشة 1896
صادق باشا المؤيد العظم
حررها وقدم لها: نوري الجراح
301 صفحة من القطع الكبير
* رحلتان إلى سورية 1908 - 1920
الشيخ محمد رشيد رضا، صاحب المنار
حررها وقدم لها: زهير ظاظا
215 صفحة من القطع الكبير
* رحلة الوزير في افتكاك الأسير 1690 - 1691
محمد الغساني الأندلسي
حررها وقدم لها: نوري الجراح
181 صفحة من القطع الكبير
* رحلة إلى أوربا 1912
جرجي زيدان
حرَّرها وقدَّم لها: قاسم وهب
121 صفحة من القطع الكبير
* رحلة ابن خلدون 1352 - 1401
عرضها بأصولها وعلق عليها: محمد بن تاويت الطنجي
حرَّرها وقدَّم لها: نوري الجراح
560 صفحة من القطع الكبير
* الرحلة الشامية 1910
الأمير محمد علي باشا
حرَّرها وقدَّم لها: علي أحمد كنعان
175 صفحة من القطع الكبير
* رحلة إلى أعالي النيل الأبيض
1839 - 1840
البكباشي سليم قبطان
حرَّرها وقدَّم لها: نوري الجراح
115 صفحة من القطع الكبير
* الديوان النفيس في إيوان باريس
رفاعة رافع الطهطاوي
حرَّرها وقدَّم لها: علي أحمد كنعان
320 صفحة من القطع الكبير
* خطرة الطيف 1347 - 1362
لسان الدين بن الخطيب
حقَّقها وقدَّم لها: د. أحمد مختار العبادي
173 صفحة من القطع الكبير
* رحلة الشتاء والصيف 1629
محمد بن عبد الله الحسيني
حرَّرها وقدَّم لها: سامر الشنواني
371 صفحة من القطع الكبير
* رحلة الغرناطي (تحفة الألباب ونخبة الاعجاب ورحلة إلى أوربة وآسية)
أبو حامد محمد الغرناطي
حرَّرها وقدَّم لها: قاسم وهب
190 صفحة من القطع الكبير
* النزهة الشهية في الرحلة السليمية 1855
سليم بسترس
حرَّرها وقدَّم لها: قاسم وهب
167 صفحة من القطع الكبير
* سياحتي في بلاد الهند الإنجليزية وكشمير 1913-1914
الأمير يوسف كمال
حرَّرها وقدَّم لها: جمال ملحم
251 صفحة من القطع الكبير
* رحلة المقدسي (أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم)
985-990 م
محمد بن أحمد المقدسي
حرَّرها وقدَّم لها: شاكر لعيبي
515 صفحة من القطع الكبير
* رحلة ابن فضلان إلى بلاد الترك والروس والصقالبة
921 م
أحمد بن فضلان
حرَّرها وقدَّم لها: شاكر لعيبي
151 صفحة من القطع الكبير
* رحلة إلى الهند 1899-1900
مارأثناسيوس أغناطيوس نوري
حرَّرها وقدَّم لها: نوري الجراح
160 صفحة من القطع الكبير
* رحلة المكناسي 1785
إحراز المعلى والرقيب
في حج بيت الله الحرام
وزيارة القدس الشريف والخليل والتبرك بقبر الحبيب
محمد بن عبد الوهاب بن عثمان المكناسي
حققها وقدّم لها د. محمد بوكبوط
421 صفحة من القطع الكبير
* الرحلة الأوربية 1919
محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي
حققها وقدّم لها د. سعيد الفاضلي
265 صفحة من القطع الكبير
* الرحلة التتويجية لعاصمة البلاد الإنجليزية 1902
الحسن بن محمد الغسال الطنجي
حققها وقدّم لها د. عبد الرحيم مودّن
110 صفحات من القطع الكبير
عناوين الدفعة الجديدة من السلسلة
إصدارات 2003
* رحلة مكاريوس إلى بلاد الروس >بطريرك حلب< 1765
بولس ابن مكاريوس الحلبي
تحقيق ودراسة: نوري الجراح
400 صفحة من القطع الكبير
* أسبوع في باريس 1922
محمد بن عبد السلام السائح
حققها وقدّم لها د. سليمان القرشي
حوالي 100 صفحة من القطع الكبير
* رحلة أفوقاي
ناصر الدين على القوم الكافرين 1613-1641
أحمد بن قاسم الحجري
حققها وقدّم لها د. محمد رزوق
150 صفحة من القطع الكبير
* رحلة محمد سعيد باشا إلى باريس 1720-1721
أخرجها الأب لويس شيخو
حرّرها وقدّم لها نوري الجرّاح
حوالي 120 صفحة من القطع الكبير
* الرحلة الأمريكية 1912
الأمير محمد علي باشا
حرَّرها وقدم لها علي كنعان
حوالي 150 صفحة من القطع الكبير
* الرحلة اليابانية 1909
الأمير محمد علي باشا
حرَّرها وقدَّم لها علي كنعان
حوالي 200 صفحة من القطع الكبير
* شرقية في إنجلترا 1922
عنبرة سلام الخالدي
حرَّرها وقدّم لها نوري الجرّاح
حوالي 80 صفحة من القطع الكبير
* رحلة الأمير بشير الأولى إلى مصر 1799
الشيخ سلّوم الدَّحداح
حرّرها وقدّم لها نوري الجرّاح
حوالي 100 صفحة من القطع الكبير
* البُرنس في باريس 1913
رحلة إلى فرنسا وسويسرا
محمد المقداد الورتتاني
حرّرها وقدم لها د. سعيد فاضلي
حوالي 250 حوالي 80 صفحة من القطع الكبير
* رحلة خضر الكلداني إلى أوربا 1724
من الموصل إلى رومية
حرّرها وقدّم لها نوري الجراح
حوالي 110 صفحات من القطع الكبير
* الارتسامات اللطاف
في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف 1929
شكيب أرسلان
حرّرها وقدّم لها أيمن حجازي
حوالي 400 صفحة من القطع الكبير
* السفر إلى المؤتمر 1892
أحمد زكي باشا
حرّرها وقدم لها نوري الجرّاح
حوالي 500 صفحة من القطع الكبير
* الرحلة السورية في الحرب العمومية 1916
القس بطرس خويري
حررها وقدّم لها قاسم وهب
حوالي 100 صفحة من القطع الكبير
* رحلتي حول العالم 1945
درّية شفيق
حرّرها وقّم لها نوري الجرَّاح
حوالي 120 صفحة من القطع الكبير
* أخبار الهند والصين
لمؤلف مجهول
حررها وقدّم لها د. شاكر لعيبي
حوالي 120 صفحة من القطع الكبير
* رحلة إلى بلاد المجد المفقود 1930
مصطفى فرّوخ
(مع مقدمة أصلية بقلم عمر فاخوري)
حرّرها وقدّها قاسم وهب
حوالي 120 صفحة من القطع الكبير

سلسلة (سندباد الجديد)

         تأسست هذه السلسلة مطلع سنة 2003، وصدر منها حتى الآن 10 عناوين وتهدف تقديم نماذج معاصرة من أدبِ الرِّحلةِ العربي، وهي سلسلة موازية للسلسلة التراثية(مائة رحلة عربية إلى العالم)التي شرعنا في إصدارها بدءا من العام 2001.

         تهدف هذه السلسلة إلى حض الكتاب والمبدعين العرب على تدوين يومياتهم في الأسفار، واحتضان النصوص الحديثة في أدب الرحلة العربي، وكذلك نصوص الكتاب العرب عن المكان، والنصوص الأدبية المستلهمة من الأسفار في مسعى قصده تشجيع المؤلفين على مقاربة هذا اللون من الأدب القائم على الخبرات الشخصية في العلاقة مع المكان، والحركة عبره، والإطلال على الطبيعة والناس والعمران وما تذخر به الحياة الحديثة في الجغرافيات المختلفة من اختلاف في أحوال الإنسان، معاشِه ونشاطِه الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وميولِه وعاداتِه وتقاليدِه وحياتِه الروحية.

         معروف أن يوميات المسافرين ومدوناتهم الشخصية تشكل في الثقافات الأخرى مكتبة قائمة في ذاتها، وتعتبر كتب أدب الرحلة من أمتع المؤلفات وأكثرها رواجا على اختلاف قيمتها الأدبية، وتنوع الموضوعات التي طرقها كتابها. وهذه الحقيقة تجعلنا نتساءل: هل هناك أدب رحلة عربي جديد، له ملامح وسمات مميزة عن تلك التي ظهرت في كتابات الرحالة العرب حتى مطلع القرن العشرين؟

         مثل هذا السؤال ستجيب عنه هذه السلسلة الأولى من نوعها بالعربية. لن نستبق الإجابة، وسنترك للقراء والباحثين العرب أن يجيبوا بأنفسهم عن هذا السؤال.

         على أن هذه السلسلة من شأنها أن تفتح أبوابا عدة، منها ما يفضي إلى إمكان المقارنة بين نظرة المسافر العربي المعاصر بوسائل وإمكانات حديثة وبين الرحالة العرب القدامى والوسيطين الذين تجشموا عناء السفر وصولا إلى الآخر بإمكانات بسيطة، كانت أقصى ما أتاحته لهم ظروف زمانهم. ومن شأنها أيضا أن تجدد دم الرغبة في استكشاف الآخر، وتردم الفجوة الكبيرة بين أدب الرحلة العربي الموضوع حتى مطلع القرن العشرين، وبين كتابات الحاضر التي عادت إلى الظهور بعد غياب لهذا اللون الأدبي استمر أكثر من نصف قرن.

         من شأن هذه السلسلة أن تبني جسورا بين أطراف الجغرافيات العربية وثقافاتها، وبين العالم العربي وجغرافيات العالم، وتحكم ربط العالقات الجمالية والفكرية بين ادب الرحلة الحديث وكتابات رحالة النهضة ومسافريها التي أثرت المكتبة العربية بعدد من المؤلفات لأحمد فارس الشدياق، محمد عبد الله الصفار، محمد الحجوي أبو جمال الفاسي، فرانسيس المرَّاش، سليم بسترس أحمد زكي باشا، إدوارد بك الياس، محمد لبيب البتنوني، جرجي زيدان، محمد كرد علي، محمد عياد الطنطاوي، الأمير محمد علي، مصطفى فروخ، عنبرة سلام الخالدي، محمد رشيد رضا الأمير يوسف كمال، محمد ثابت، لويس شيخو، طه حسين، ومحمود تيمور... وغيرهم.

         ما نراه أن ضمور أدب الرحلة واختفائه تقريبا طوال النصف الثاني من القرن الماضي كان من بين أسبابه انقطاع الثقافة العربية إلى البحث الفكري والكتابات الأيديولوجية في حمأة صراع سياسي واجتماعي عربي محتدم، إضافة إلى ظهور الرواية وانتشارها الواسع في النصف الثاني من القرن نفسه. وهكذا غفا السندباد واختفى أدب الرحلة، ولم تعد الكتابة في هذا الميدان تشكل ظاهرة أدبية يمكن الإشارة إليها، والاعتداد بها.

نطمح أن تكون هذه السلسلة من الكتب مؤشرا على يقظة السندباد.
عناوين الدفعة الأولى من السلسلة:

* كمال الطيب يس (السودان)
جولات إفريقية
من مابوتو إلى بونجول
* شاكر لعيبي (العراق)
حسرة الياقوت في حصار بيروت
*حسين الصباغ
يوميات سفير عربي في الصين
* خليل النعيمي (سورية)
من نواكشوط إلى استانبول
مخيلة الأمكنة
* ابرهيم عبد المجيد (مصر)
أين تذهب طيور المحيط؟
من الإسكندرية إلى موسكو
* عبد الكريم الجويطي (المغرب)
زهرة الموريللا الصفراء
رحلة مغربية في قوارب الموت
* يوسف المحيميد(السعودية)
النخيل والقرميد
بين البصرة ونورج
* عبد العزيز المسلّم (الامارات)
مدائن الريح
رحلات حول العالم
* أحمد راشد ثاني (الامارات)
رحلات بين أبو ظبي وخورفكّان
* عيسى الناعوري (الأردن)
رحلة إلى إيطاليا
تحقيق تيسير نجار
* إحسان خلوصي (سورية)
من دمشق إلى سمرقند
رحلة إلى أوزبكستان
* محمد هريدي (مصر)
هِبَة الجبل
رحلة إلى لبنان
* محمد ولد عبدي (موريتانيا)
فتنة الأثر
على خطى ابن بطوطة في الأناضول
* خالد النجار (تونس)
رحلة إلى أرض الهنود الحمر
* محمد الحارثي (عمان)
عين وجناح

رحلات في إفريقيا وآسيا وأوربا وأمريكا
سلسلة (دراسات في الأدب الجغرافي)

         تأسست هذه السلسلة مطلع العام الجاري وتهدِفُ إلى تزويد المكتبة العربية بالدراسات الخاصة بالأدب الجغرافي، وإثارة اهتمام أكبر لدى أبناء ثقافتنا بهذا الفضاء المتروك مقصورا على قلة من الدارسين وراء أسوار الأكاديمية، وإلى تجديد الانشغال لدى المثقفين والمبدعين العرب بموضوعات الأدب الجغرافي التي كاد قرن عربي من حصر الفكر بالأيديولوجيا أن يجعله بعيدا تماما عن الأذهان.

         ولعل من المهم بالنسبة إلينا في مشروع (ارتياد الآفاق) أن نشير إلى أن أحد أبرز حوافزنا لإخراج هذه السلسلة إلى النور هو ما لمسناه من حاجة ملحة لرفد نصوص أدب الرحلة التي أخذت تظهر تباعا في سلسلة (مائة رحلة عربية إلى العالم) بأعمال بحثية ودراسات تشق لهذه السلسة الطريق إلى الذائقة بصورة أفضل، وتضيء في الوقت نفسه الآثار الجليلة التي أنجزها الرحالة والجغرافيون العرب والمسلمون على مدار أكثر من عشرة قرون هي عمر مجمل التيارات التي برزت في الأدب الجغرافي العربي، وجل هذه المؤلفات مجهول من السواد الأعظم من القراء العرب، بل ويكاد يكون غير حاضر بالصورة التي يستحقها في ثقافة بعض أفضل القراء العرب.

         سيكون من شأن هذه السلسلة أن تعنى، على مستويات عدة، ومن زوايا نظر مختلفة، بشتى ما تثيره موضوعات الأدب الجغرافي المدونة بالعربية من تفكر وانشغال وبحث ومغامرة في طرح السؤال. وينطبق هذا على الدراسات التي ينجزها الدارسون بدءا بأدب الرحلة، وحتى كتب الفضائل، مرورا بالمصنفات التي عنيت بالإثنوغرافيا والكوزموغرافيا والكارتوغرافيا والأقيانوغرافيا، وغيرها مما يدخل في باب الأدب الجغرافي في اتجاهاته المختلفة عبر العصور.

         عندما نثير السؤال عن مقومات أدب الرحلة، فإن من شأن الدراسات المنتظرة أن تساهم في تفكيك الأسس التي نهضت عليها نظرة العربي إلى الآخر بعيدا وقريبا، وتقف على المشكلات العميقة التي تثيرها موضوعة الآخر في الثقافة، وذلك من خلال التشاكل مع الأسئلة المختلفة التي تثيرها النصوص المتراكمة عبر القرون.

         وعندما نتحدث في الكوزموغرافيا، فإن عالما مجهولا من الانشغال بالكون والوجود سوف يتجلى لنا.

         وعندما نتحدث في الإثنوغرافيا والكارتوغرافيا، فإن أنماطا من الوعي بالعالم، بالشعوب والحضارات ينهض هناك. فنحن في صلب الحديث حول المسافات والأبعاد والحدود والمعالم لإنسان يتفحص موطيء قدميه على الكوكب، ويسعى جاهدا لإدراك معنى وجوده من خلال ما يدركه من اختلافِ الوجود المختلف لبقية أبناء السلالة البشرية، إن في مسائل الغيب أو في مواضعات الوجود.

         وعندما نتحدث عن كتب فضائل المدن، وهناك من يستبعدها من الأدب الجغرافي، فنحن نتحدث عن أعمال تمزج بين الأدب والتاريخ في تركيزها على المكان المديني. وهي مستوى من مستويات انشغال الثقافة العربية بالمكان لا يقل شأنا عن غيره.

         وعندما نتحدث عن الأقيانوغرافيا، فإن مسافات من الأمواه وعلاقات تفلسف الجدل بين الحضور والخفاء وبين المدرك في المنظر والمدرك بالفكر وقوة المخيلة مما يشكل تلك الزرقة اللانهائية التي شغلت الجغرافيين القدامي، والتهمت المغامرين من بحارة ومسافرين.

         على هذه الخلفية ندعو في مشروع (ارتياد الآفاق) الدارسين العرب المعنيين بهذا الحقل، على اختلاف مرجعياتهم ومناهجهم في البحث، إلى إثراء هذا المسعى بأعمال البحث والتحقيق، لنتمكن معا من استعادة الإرث الجغرافي العربي والإسلامي إلى خزانة الكتب العربية عبر وعي متجدد به، وبموضوعاته، وهو ما يساعد على ربط هذه المعرفة المنجزة بالمعرفة الجغرافية المعاصرة، وبالتالي تمكين القارئ من بناء تصورات حديثة حول أدب السفر وأدب العلاقة مع المكان، وهو ما من شأنه أن يبلور وعيا أفضل للإنسان بعالمه.

عناوين في السلسلة:

* تاريخ الأدب الجغرافي العربي (مجلدا)
أغناطيوس كراتشكوفسكي
نقله إلى العربية: صلاح الدين عثمان هاشم
راجع وقدّم له: محسن خالد
* الرحلة المغربية في القرن التاسع عشر
مستويات السرد
د.عبد الرحيم مودن
* أوربا في مرآة الرحلة
صورة الآخر في في أدب الرحلة المغربية المعاصرة
د. سعيد بنسعيد العلوي
* الرحلة المغربية في القرنين 11 12 هـ
محمد ماكامان
* الرحالة اليمنيون ورحلاتهم شرقا وغربا
عبد الله الحبشي
* الرحالة العرب
نقولا زيادة

موسوعة الرحلة إلى بيت المقدس

         موسوعة شاملة بالعربية تستند إلى المخطوطات العربية والإسلامية المتوافرة في خزائن المخطوطات في العالم، والمتعلقة بالحج ورحلات العلماء والأدباء إلى بيت المقدس إلى جانب ترجمة أعمال الرحالة الأوربيين إلى القدس.

         تهدف هذه الموسوعة القائمة على أدب الرحلة والأدب الجغرافي جمع وتحقيق كل ما له علاقة ببيت المقدس والأراضي المقدسة في فلسطين منذ أقدم الرحلات إلى هذه الديار وحتى الرحلات التي قام بها الأدباء والحجاج والسفراء والسائحون في القرن العشرين، بما يشكل موسوعة معرفية متكاملة تكشف عن جغرافيا الديار المقدسة وموقعها الروحي والفكري والأدبي عبر العصور بالنسبة إلى مختلف الأمم والثقافات التي عنيت بها.

         تقوم الموسوعة على ثلاثة مكونات * مؤلفات الرحالة والحجاج والجغرافيين البلدانيين العرب.
* مؤلفات الرحالة والحجاج والمتصوفة والجغرافيين والبلدانيين المسلمين (في اللغات الفارسية والتركية والأوردو وغيرها).
* مؤلفات الرحالة والحجاج والسفراء والقناصل الأوربيين.

         ستزود الموسوعة بالخرائط الإسلامية والأوربية والرسوم والصور المتعلقة بالأمكنة (لفنانين عرب ومسلمين ومستشرقين أوربيين)، وبفهارس للأعلام والأماكن وكشاف حضاري شامل (Glossary) والهوامش الضرورية، وكل ما من شأنه أن يجعلها مرجعا علميا معتمدا من المراكز الأكاديمية.

         ستصدر الموسوعة تباعا في صيغتين ورقية وإلكترونية (أقراص مدمجة) بدءا من سنة 2004، وتحتوي على المادة المكتوبة والرسوم والخرائط والصور، فضلا عن مختارات صوتية من نصوصها في صيغة الـAudio Books.

         سينشأ موقع للموسوعة على الإنترنت تتوافر فيه مادة موسوعية باللغة العربية للنصوص العربية وبلغات متعددة بالنسبة إلى المادة الموضوعة في اللغات الأخرى (وفي مرحلة لاحقة ستنجز ترجمة إلى الإنجليزية للمادة العربية) وسيزود موقع الموسوعة على الإنترنت ببرنامج بحث متطور يلبي وظائف متعددة لمستخدمي الموسوعة.

         نتطلع إلى إنجاز الموسوعة في غضون خمس سنوات، وقد مضى على العمل في التأسيس لها عام واحد تم خلاله استجلاء المصادر المختلفة عربية وإسلامية وأوربية، والحصول على الجزء الأكبر من المادة المخطوطة والمطبوعة.

         يقوم العمل في الموسوعة على كاهل فريق من المحققين والعلماء العرب المختصين بالثقافة الجغرافية وبالأدب الجغرافي ورسامي الخرائط الذين درسوا جغرافيا ديار الإسلام من أساتذة جامعات وعلماء، إلى جانب فريق من المحررين واللغوين والمترجمين العرب الأكفاء ممن يتعاونون مع (دار السويدي) ومشروع (ارتياد الآفاق) في أبو ظبي وبيروت ودمشق والرباط والقاهرة وعمان وطهران وكامبردج وموسكو وباريس وبرلين وغيرها من المدن والعواصم حيث ينتشر المتعاونون مع المشروع، ويربو عدد هذا الفريق على 70 مشاركا، ينسق عملهم ويربط في ما بينه نواة محركة مقرها (دار السويدي) في أبو ظبي، وهي عبارة عن مركز جغرافي عربي ناشط في حقل الآداب والعلوم الجغرافية.

         ويكون صدور الموسوعة تباعا... بدءا من أواخر سنة 2004.. ويستمر حتى 2008 لتضم بذلك كامل المؤلفات الموضوعة في هذا الميدان عبر أكثر من 10 قرون.

         بإنجاز هذا المشروع تتوفر المكتبة العربية على كنز فكري وأدبي أنتجته الأمم عبر قرون ولايزال أغلبه في المخطوطات، أو هو خارج التداول، وبالتالي نتطلع إلى أن تكون هذه الموسوعة بمنزلة ذخيرة للمسلمين والمسيحيين وللثقافة العربية تمكن من وضع الأراضي المقدسة في متناول وعي الأجيال المقبلة، بصورة موسوعية بصفتها مكانا استثنائيا تتقاطع عنده ثقافات العالم، ناهيك عما يقدمه هذا العمل من خدمة جليلة لأهل بيت المقدس (حاضرة فلسطين) في معركة تأكيد عروبة المدينة والحق التاريخي والقانوني للعرب في السيادة عليها.

ملحوظة:

         تجدر الإشارة إلى أن الدار فتحت الباب لتلقي الأعمال التي يمكن أن تندرج في المشروع، وكذلك اقتراحات الآكاديميين والمثقفين المعنيين بفكرة الموسوعة.. وهي تتلقى مقترحاتهم وأفكارهم على العنوان الإلكتروني: info@alrihla.com

         الموسوعة الإسلامية لرحلات الحج في حوالي 70 مجلدًا

         أنجز مشروع (ارتياد الآفاق) خطة متكاملة لتحقيق المخطوطات العربية والإسلامية المتوفرة في خزائن المخطوطات في العالم، والمتعلقة بالحج ورحلات العلماء والأدباء إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

         وتهدف الموسوعة التي ينتظر أن يبلغ عدد مجلداتها أكثر من 70 مجلدًا حماية لهذا التراث العربي الإسلامي والكشف عن المجهول منه وتحقيقه ودراسته ونشره وفق أحدث طرق النشر الورقي والإلكتروني تمهيدا لوضعه في متناول الأجيال العربية.

         تغطي هذه الموسوعة الرحلات التي قام بها الرحالة العرب والمسلمون من علماء وأدباء، وشعراء ومتصوفة وسائر من أدى فريضة الحج وألف كتابا ينتمي إلى ما يعرف بأدب الرحلة إن باللغة العربية أو في اللغات الأخرى، وتشمل النصوص التي وضعها الرحالة والحجاج إلى مكة والمدينة المنورة أكانوا من الشام أو مصر أو المغرب العربي أو شرق إفريقيا، أو غيرها من دول العالم الإسلامي.

         وتشمل الموسوعة النصوص التي كتبت عبر أكثر من 10 قرون.. ومن ضمنها كتابات الرحالة المعروفين إلى جانب الأقل شهرة منهم.. وستزود الموسوعة بالرسوم والخرائط الضرورية والصور النادرة، وكذلك بالملاحق والفهارس التي ترصد (وتوثق) مجتمعة لطرق الحج، والمحامل الأساسية، كمحمل الحج الشامي، ومحمل الحج المصري، ومحمل الحج المغربي، إلخ... إضافة إلى وضع رسوم وخرائط لطرق الحج، وذلك وفق خطة أكاديمية شاملة يشارك فيها فريق عمل كبير من الأكاديميين والمحققين والمترجمين والدارسين المتضلعين بتحقيق المخطوطات من مختلف أنحاء العالم العربي. ستتألف الموسوعة من حوالي 70 مجلدًا تضم النصوص العربية والنصوص المترجمة من اللغات الأخرى، كالتركية والفارسية ولغة الأوردو، أساسا ثم اللغات الأخرى التي كتب بها الحجاج رحلاتهم، كاللغات الألبانية والروسية، والصينية وغيرها من اللغات التي تنطق بها جاليات إسلامية، فضلا عن اللغات الأوربية التي ألف بها الحجاج المسلمون من الأوربيين.

         من شأن هذه الموسوعة التي توضع للمرة الأولى بالعربية أن ترفع من شأن الإسلام المعرفة به، وأن تشكل كنزا جغرافيا، وأدبيا وعلميا ودينيا لكل باحث عن المعرفة، والهدف الرئيسي من هذه الموسوعة هو تركيز معرفة عميقة بثقافة العلماء والمفكرين والأدباء والدعاة العرب والمسلمين الذين ارتبطت أسماؤهم بالحج وثقافته. وأن تركز صورة أكثر وضوحا وحضارية للإسلام والمسلمين عبر العصور.

فريق العمل

         يقوم العمل في هذه الموسوعة الشاملة على جهود فريق من المحققين والعلماء العرب المختصين بالثقافة الجغرافية، وبالأدب الجغرافي ورسامي الخرائط الذين درسوا جغرافيا ديار الإسلام من أساتذة جامعات وعلماء إلى جانب فريق من المحررين واللغوين والمترجمين العرب الأكفاء ممن يتعاونون مع (دار السويدي) ومشروع (ارتياد الآفاق).

         وقد تشكل لهذا الغرض من بين العلماء والأكاديميين العرب هيئة استشارية إلى جانب هيئة تحرير (ارتياد الآفاق). وسوف تصدر مجلدات الموسوعة بدءا من نهاية سنة 2004.. ويستمر صدورها تباعا حتى 2010 لتضم بذلك كامل المؤلفات الموضوعة في هذا الميدان عبر أكثر من 10 قرون.

         وبذلك يقدم مشروع (ارتياد الآفاق) للمكتبة العربية ولثقافة الإسلام والمسلمين كنزا فكريا وأدبيا لا نظير له في الثقافات الأخرى. فظاهرة الحج والأدب الذي أنتجته عبر القرون وما يزال أغلبه في المخطوطات، وهو بمنزلة ذخيرة للإسلام والمسلمين، توضع في ضوء الحاضر، وفي متناول الأجيال.

(جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي)

         جائزة سنوية تمنحها (دار السويدي) لأفضل الأعمال المحققة في أدب الرحلة والمؤلفات الجغرافية العربية والإسلامية قديما، ووسيطا، وحديثا ولأفضل كتاب جديد في أدب الرحلة المعاصرة وأفضل كتاب في الدراسات الجغرافية

         تأسست هذه الجائزة في إطار مشروع (ارتياد الآفاق) مطلع العام 2003 وتمنح سنويا لأفضل الأعمال المحققة في أدب الرحلة, وللدراسات في الأدب الجغرافي، وتأتي انسجاما مع طموحات الدار في إحياء الاهتمام بالأدب الجغرافي.

         وقد فاز بالجائزة عن دورتها الأولى ثلاثة من المحققين المغاربة هم د. محمد بوكبوط، ود. سعيد فاضلي، ود. عبد الرحيم مودّن، والشاعر العماني محمد الحارثي.

المخطوطات الفائزة

         * مخطوطة لا تقل صفحاتها الأصلية عن 200 صفحة: فاز بها مخطوط رحلة (إحراز المعلى في حج بيت الله الحرام وزيارة القدس الشريف والخليل والتبرك بقبر الحبيب) 1785 لمحمد بن عبد الوهاب بن عثمان المكناسي. قام بالتحقيق د. محمد بوكبوط (المغرب)

         * مخطوطة لا تقل صفحاتها الأصلية عن 150 صفحة: فاز بها مخطوط (الرحلة الأوربية) 1919 لمحمد بن الحسن الحجوي الثعالبي. قام بتحقيق المخطوط د. سعيد فاضلي (المغرب).

         * مخطوطة لا تزيد صفحاتها الأصلية عن 100 صفحة: وفاز بها مخطوط (الرحلة التتويجية لعاصمة البلاد الإنجليزية) 1902 للحسن بن محمد الغسال. قام بالتحقيق د. عبد الرحيم مودن (المغرب).

جائزة الرحلة المعاصرة

         أما جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة، وهي جائزة تمنحها (دار السويدي) عن أفضل كتاب في أدب الرحلة يضعه كاتب معاصر فاز بها الشاعر العماني محمد الحارثي عن كتابه (عين وجناح- رحلات في الجزر العذراء، زنجبار، تايلاند، فيتنام، الأندلس، والربع الخالي).

لجنة التحكيم

         وحول حيثيات الجائزة وهوية لجنة التحكيم للدورة الأولى فقد تشكلت لجنة التحكيم من 5 أعضاء هم د. شعيب حليفي (المغرب)، د. محمد لطفي اليوسفي (تونس)، الشاعر علي كنعان (سورية) د. شاكر لعيبي (العراق)، د. عبد النبي ذاكر (المغرب). وبلغ عدد المخطوطات المشاركة 22 مخطوطا جاءت من 7 بلدان عربية، توزعت على الرحلة المعاصرة بصورة أكبر وعلى المخطوطات المحققة بصورة أقل. وقد جرت تصفية أولى تم بموجبها استبعاد الأعمال التي لم تستجب للشروط العلمية المنصوص عنها بالنسبة إلى التحقيق، واستبعاد ما غاب عنه المستوى بالنسبة إلى الجائزة التي تمنحها الدار للأعمال المعاصرة. وقد نزعت أسماء المشاركين من المخطوطات قبل تسليمها لأعضاء لجنة التحكيم لدواعي السريّة وسلامة الأداء.

توزيع الجوائز في المغرب

         المؤلفات الأربعة الفائزة صدرت في سلسلتي (ارتياد الآفاق) و(سندباد الجديد)، وتم اعتماد نشر عدد من المخطوطات التي جرى التنويه بها لقيمتها الأدبية في سلسلة ( سندباد الجديد)التي استحدثتها الدار أخيرًا لتضم أدب الرحلة المعاصر والجديد. وجرى توزيع الجوائز على الفائزين في احتفال أقيم في الرباط خلال ندوة (الرحالة العرب والمسلمون: اكتشاف الآخر-المغرب منطلقا وموئلا) التي عقدت في أيام 14-15-16 نوفمبر الماضي وأشرف على تنظيمها مشروع (ارتياد الآفاق) بالتعاون مع (وزارة الثقافة المغربية) وشارك في أعمالها عدد كبير من الأكاديميين والدارسين في حقل الأدب الجغرافي وحملت الدورة التأسيسية للندوة اسم (دورة ابن بطوطة). وقد انعقدت الندوة في إطار احتفالات الرباط عاصمة الثقافة العربية. وقد أعلن راعي مشروع ارتياد الآفاق( وجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي) عن أن الدورة الثانية للندوة ستعقد في أبو ظبي 2004. وستشهد الدورة احتفالية كبيرة في تكريم الرحالة العربي الكبير شمس الدين الطنجي ابن بطوطة في مناسبة مرور 700 سنة على ولادته.

عن الجائزة

         أثبتت الجائزة في دورتها الأولى التوقعات المتفائلة لمشروع تنويري عربي يستهدف إحياء الاهتمام بالأدب الجغرافي من خلال تحقيق المخطوطات العربية والإسلامية التي تنتمي إلى أدب الرحلة والأدب الجغرافي بصورة عامة، من جهة، وإلى تشجيع الأدباء والكتاب العرب على تدوين يومياتهم في السفر. فضلا عن ترجمة التراث الإنساني في أدب الرحلة الموضوع في اللغات الأخرى.

         فالهدف الأساس من الجائزة هو تشجيع أعمال التحقيق والتأليف والبحث في هذا الميدان المهمل، إلى جانب إيمان (دار السويدي) بضرورة الإسهام في إرساء تقاليد حرّة في منح الجوائز، وتكريسا لعرف رمزي في تقدير العطاء الفكري، بما يؤدي بالضرورة إلى حفز الهمم لنبش المخبوء والمجهول من المخطوطات العربية والإسلامية الموجود في كنف المكتبات العربية والعالمية، وإخراجه إلى النور، وبالتالي إضاءة الزوايا الظليلة في الثقافة العربية عبر علاقتها بالمكان، والسفر فيه، والكشف عن نظرة العربي إلى الذات والآخر، من خلال أدب الرحلة، بصفته من بين أبرز حقول الكتابة في التراث العربي، لم ينل اهتماما يتناسب والأهمية المعطاة له في مختلف الثقافات.

         وما نراه أن أهمية هذا المشروع تتزايد في ظل التطورات الدراماتيكية التي يشهدها العالم، وتنعكس سلبا على علاقة العرب والمسلمين بالجغرافيات والثقافات الأخرى، فالأدب الجغرافي العربي (وضمنا الإثنوغرافيا العربية) من شأنه أن يكشف عن طبيعة النظرة والأفكار التي كوّنها العرب والمسلمون عن (الآخر) في مختلف الجغرافيات التي ارتادها رحالتهم وجغرافيوهم ودوّنوا انطباعاتهم عنها، وعن التصورات الخاصة بالعرب عن الحضارة الإنسانية والاختلاف الحضاري.

         لم يكن مفاجئا لنا أن تكون المخطوطات الثلاث الفائزة بالجائزة من المغرب، فالمغرب الذي أخرج ابن بطوطة أخرج العديد من الرحالة والجغرافيين الكبار من أمثال ابن جبير والعبدري والعياشي والحسن الوزان والإدريسي صاحب خارطة الأرض، وصولا إلى رحالة القرون الثلاثة الماضية الذين جددوا بأعمالهم فكرة السفر إلى ديار الآخر غربا وشرقا، والرؤية إلى الذات من خلال مرايا الآخرين.

         وعلى صعيد البحث في الفنون والآداب الجغرافية لابد منتثمين نشاط الحركة الأكاديمية المغربية والنشاط الملحوظ للدارسين والأكاديميين المغاربة في أقسام التاريخ في الجامعات ومراكز البحث المختلفة في المغرب، ومن ثم الانتباه إلى ما يتمتع به هؤلاء من وعي استثنائي بالأهمية التي يشغلها حقل الأدب الجغرافي. فضلا عن تبنيهم مناهج حديثة في قراءة النصوص والظواهر التي تتكشف عنها.

فتح باب قبول الطلبات للدورة الثانية للجائزة

         وبالإعلان عن نتائج الجائزة تعتبر (دار السويدي) باب قبول الطلبات للدورة الثانية للجائزة مفتوحا منذ الآن، ومن شروط الاشتراك بها:

- أن يكون النص محققا وفق قواعد التحقيق العلمية المعتمدة في الأوساط الأكاديمية.
- تقبل المخطوطات التي هي رسائل أكاديمية لنيل درجات علمية.
- من حق الجهة المانحة للجائزة إجراء التعديلات الفنية التي تراها مناسبة على النص الفائز ليتوافق وصيغة النشر المعتمدة من الدار بالاتفاق مع المؤلف أو المحقق.
- أن يرسل النص في نسخة ورقية واحدة مرفقة بنسخة إلكترونية.

         تستقبل النصوص على عنوان (دار السويدي) في أبو ظبي ص.ب 44480 أو على البريد الإلكتروني: info@alrihla.com وتقبل طلبات المشاركة حتى موعد أقصاه 1/3 من كل عام.

         جائزة للدراسات الجغرافية وبسبب من الأسئلة المتكررة التي وردت إلى الدار حول ما إذا كان يمكن للجائزة أن تنسحب على الدراسات الموضوعة في هذا الحقل، فقد قررت (دار السويدي) استحداث جائزة خامسة تمنح سنويا للدراسات الموضوعة في حقل الأدب الجغرافي. وسوف تعلن الدار لاحقا عن شروط الاشتراك فيها.

         فيما يلي مختصر عن آراء لجنة التحكيم في المخطوطات الثلاث الفائزة ويليها نبذة من الدار عن اختيار نص رحلة الشاعر محمد الحارثي للفوز بجائزة ابن بطوطة للرحلة الحديثة

أولا:

رحلة المكناسي 1785
تحقيق د. محمد بوكبوط
* د. شعيب حليفي

         عن الرحلة:

         العناصر التي تبرز أهمية وقيمة هذا النص متعددة لكون الفترة التاريخية وخط سير الرحلة عاملين أساسيين وحاسمين، إذا ما أضفنا عنصرا ثالثا يتمثل في مؤلف الرحلة ابن عثمان المكناسي, السفير الأديب الذي يملك رصيدا ثقافيا مهما وحنكة ديبلوماسية.

         عن التحقيق:

         المحقق كان صائبا في مرحلتين: تحقيق النص وضبطه ثم التقديم له وبناء جسور دقيقة ومتينة لفهمه والتواصل معه. والمقدمة التي مهدت للتحقيق كانت جيدة تتم عن دراية شاملة.

         * د. محمد علي اليوسفي

         عن الرحلة:

         يستمد هذا العمل قيمته الفكرية والأدبية والتاريخية من كون المؤلف لم يكتف بوصف الأماكن والأمصار التي زارها بل وسع دائرة الجنس الأدبي الذي يكتب فيه أي الرحلة. فهي سياحة في المكان والفكر معا. فقد ضم النص أراء وتأملات فكرية وأدبية.

         عن التحقيق:

         تمكن المحقق في المقدمة التي وضعها من الإحاطة بتغريبة الكتاب وتغريبة منتجه إذ كشف عن الغبن الذي تعرض له طيلة أحقاب ظل الكتاب خلالها يقتبس إلى النهب دون ذكر له أو لمؤلفه. في حين ينهض هذا التحقيق على دقة علمية واضحة، وحرص على التمسك بالضوابط الأكاديمية.

         إن إخراج كتاب (كتاب إحراز المعلى) من العتمة إلى ضوء النهار من شأنه أن يثري المكتبة العربية ويرد الاعتبار للنص ومنتجه. وهذا العمل يستحق فعلا أن ينال الجائزة التي رشح لها عن جدارة واقتدار.

         * أ. علي كنعان

         عن الرحلة:

         عمل جدير بنيل الجائزة لعدة أسباب، منها: أنها من كنوز الخزائن المغربية المكنونة في مخطوطات لم تنشر من قبل، وهي ترصد مرحلة مهمة من تاريخ الدولة العثمانية في أواخر القرن الثامن عشر خلال الصراع العثماني الروسي.

         عن التحقيق:

         يبدو جهد المحقق جليا وكبيرا في دراسة النص وفحصه، بنسختيه (أ) و(ب)، وتعليق حواشيه وإلقاء مزيد من الضوء على حياة المؤلف ومكانته العلمية والدبلوماسية (...) وتقصّي مختلف الإشارات والدراسات القديمة والحديثة التي تناولت هذا النص كليا أو جزئيا.

         * د. شاكر لعيبي

         عن الرحلة:

         عنصران قويان يمنحان هذه الرحلة قيمتها الأدبية والأرشيفية، الأول: يتعلق بالمساهمة السياسية الكبيرة لمؤلفها في صنع الأحداث في النصف الثاني من القرن الثامن عشر. والثاني: الثقافة العالية للمصنّف ودقة ملاحظاته ورصوداته.

         عن التحقيق:

         سعى المحقق بقدر كبير من المهارة والدقة والمنهجية في إخراج العمل بأحسن الهيئات الممكنة. فقد نقّب وتابع أسماء الأعلام الواردة في نص المخطوطة ووثقها وعاود التحقّق منها، كما عاود التأكّد من الكلمات غير العربية التي يستخدمها المؤلف مما كان شائعا في عصره بتأثير الهيمنة التركية كالقشلة والأكراك وأركلة.

         * د. عبد النبي ذاكر

         عن الرحلة:

         قيمة هذه المخطوطة تكمن في كونها رحلة شاملة إلى حد ما، جمعت بين الرحلة الحجية والزيارية والسفارية (...) صاحب النص دبلوماسي مغربي محنك ينتمي لأواخر القرن الثامن عشر، راسخ القدم في أدب الرحلة يشهد لذلك تصنيفه لرحلتين أخريين.

         عن التحقيق:

         تحقيق علمي أكاديمي رصين، نهض على التعريف بأهمية الـمخطوط , وقيمة صـاحبه، وسـرد منـهج التـحقيق المتمثل في المقابلة بين نسختين مخطوطتين.

ثانيا:

         الرحلة الأوربية 1919
تحقيق د. سعيد الفاضلي
* د. شعيب حليفي

         عن الرحلة:

         هذا النص الرحلي شهادة متعددة الأوجه والقراءات عن طموح العالم إلى مستقبل من دون حروب, واستمرار ارتباط أوربا بمستعمراتها. من جانب آخر تبرز الرحلة بجلاء وجهـة نظر صريحة من طرف مؤلفها الحجوي، المثقف السياسي المتفتح، ووعيه الداعي إلى الاقتداء بحداثة الغرب.

         عن التحقيق:

         جيد على جميع المستويات ويحترم قواعد التحقيق خصوصا وأنه معزز بالهوامش الشارحة والتعليقات المفيدة والمفسرة فضلا عن التقديم والفهارس المدققة.

         * د. محمد لطفي اليوسفي

         عن الرحلة:

         ترجع أهمية هذا الكتاب إلى كون مؤلفه مغربيا من عملاء الاستعمار الفرنسي. حتى أن المغاربة امتنعوا عن الصلاة في المكان الذي دفن فيه. الكتاب يمثل من هذا المنظور وثيقة فكرية وتاريخية مهمة. إنه يتنزل في صميم ما يمكن أن ننعته بالخطاب الاستشراقي العربي الذي يرى في الغرب دار السعادة القصوى ويحرص على استنساخ القيم الغربية والحضارة الغربية وجعل الشعوب العربية تخجل بانتمائها الحضاري فتسعى إلى تبديله.

         عن التحقيق:

         مقدمة التحقيق علمية على نحو صارم، ثمة ضبط علمي للهوامش فهي حافلة بما يجعل منها دليلا مهما ييسر القراءة على القارئ.

         عمل جدير بالتقدير وبنيل جائزة عربية.

         * أ. علي كنعان

         عن الرحلة:

         أهمية هذه الرحلة نابعة من أهمية المرحلة التاريخية التي ترصدها في أعقاب الحرب العالمية الأولى، فضلا عن المكانة السياسية والأدبية لكاتبها وهاجسه التنويري.

         عن التحقيق:

         المحقق درس النص بأناة بالغة وعلق حواشيه وأوضح خفاياه بشروح مستفيضة وعرف بالأعلام الجغرافية والتاريخية، فأضفى عمله على الرحلة أهمية كبيرة.

         * د. شاكر لعيبي

         عن الرحلة:

         تقدّم هذه الرحلة مسحا لأجزاء كبيرة من فرنسا في فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى. تقدم الرحلة بحثا عن أسئلة تنويرية ونهضوية ملتبسة، ويتقدّم الحجوي لهذا السبب بوصفه حالة رمزية لحيرة العالم العربي الإسلامي الخاضع للاستعمار. هذه الرحلة تضئ تلك المنطقة الحرجة بين استشرافات المثقفين المغاربة لمعارف اللحظة وبين طموحاتهم، بل مصائرهم الفردية.

         عن التحقيق:

         التحقيق هو من الدقة بمكان، ويتبع المنهج العلمي في تحقيق المخطوطات، مصحّحا الكثير من هفوات وعثرات التحقيق الأول، مُضيفا إليها عناصر جديدة من أجل إضاءة النص بنور جديد والتعريف بمصادر مؤلفه الأدبية والثقافية والمعرفية.

         * د. عبد النبي ذاكر

         عن الرحلة:

         قيمة هذه الرحلة في كون صاحبها مثقفا من عيار كبير، له نصوص رحلية أخرى. فالرحلة في حد ذاتها رؤية فقيه متنور للآخـر في مطالع القرن العشرين، يتمتع بدقة الملاحظة وحصافة الرأي وحسن التفهم، دون أن يثنيه عـن انتقاد الذات والسخرية من تخلفها، في لغة هادئة مسترسلة , وأسلوب لا تصنع فيه.

         عن التحقيق:

         تتجسد قيمة هذا التحقيق في إلقاء الضوء على شخصية الحجوي الثعالبي المثقف والسياسي. ويتميز التحقيق، علاوة على التقديم الموسع والتعليق المستفيض ولائحة المصادر والمراجع، بسرد لائحة شاملة للفهارس.

ثالثا:

         الرحلة التتويجية إلى عاصمة البلاد الإنجليزية 1902
تحقيق د. عبد الرحيم مودّن
* د. شعيب حليفي

         عن الرحلة

         تجيء قيمة الرحلة لتكشف عن وجهة نظر مغربية/عربية تجاه المجتمع الأوربي المتمثل في إنجلترا، باعتباره الآخر المتقدم القوي المالك لأدوات التكنولوجيا والتنمية والباحث عن مستعمرات وأسواق.

         عن التحقيق:

         استطاع المحقق عبر مقدمة مفصلة تقديم أفكار خاصة بنص الحسن الغسال من خلال إضاءته من جوانب شتى تضع النص الرحلي]المحقق] ومؤلفه في السياق التاريخي والسياسي والفكري الذي وجد فيه. ويعتبر هذا التحقيق متقدما على نشر سابق للنص نفسه سنة 1979 بإشراف الأستاذ عبد الهادي التازي.

         * د. محمد لطفي اليوسفي

         عن الرحلة:

         مخطوط يجسد ما يمكن أن ننعته بـ) أدب الرحلة المضاد ( فالمخطوط ينبني على مقاومة التمثلات الاستشراقية التي تعج بها كتب الرحالة الغربيين الذين زاروا الشرق وكتبوا عنه نصوصا تتبنى صورة دونية للشرق وناسه وحضارته عبر تكريس متخيلات مخترعة.

         عن التحقيق:

         حرص المحقق في طبعته الكتاب على تبيان ظروف كتابة الغسال لمؤلفه. كما حرص أيضا على تنزيل الكتاب في إطار التاريخ الثقافي المغربي والعالمي. وتبين منطلقات الغسال في مؤلفه مبرزا مميزات الكتاب داخل أدب الرحلة في الثقافة العربية.

         الرحلة تجمع إلى السيرة الذاتية بعدا توثيقا واضحا.

         * أ. علي كنعان

         عن الرحلة:

         هذه الرحلة، على صغر حجمها، تكشف الهاجس الحضاري المستنير لمؤلفها وهو يشاهد مظاهر التقدم في مجتمع أجنبي منظم يحتفي بالعلم والعمل معا، بينما لا تزال البلاد العربية ترزح تحت ظلمات الجهل والأمية والتناحر.

         عن التحقيق:

         الجهد العلمي واضح في تحقيق النص وتعليق حواشيه، ويتجلى ذلك بدءا من المقدمة المستفيضة التي أشارت إلى إشكالية النهضة بين )الأنا( و )الآخر( حتى في مسألة اللغة وقدرتها على التعبير، كما أضاءت جوانب متعددة من حياة الكاتب وأعماله.

         * د. شاكر لعيبي

         عن الرحلة:

         على الرغم من قصر هذه الرحلة فإنها من المتعة بمكان، لأنها مهمومة بمشكلة التحديث الذي كان يجابهه العالم العربي الإسلامي، ولأنها مكتوبة بروح من التحرر الذي يهجر قليلا أو كثيرا فكرة (دار الكفر)، ولأنها كذلك تُظهر حيادية نسبية للغسّال مؤلفها.

         هذه الرحلة تقدّم فكرة قيمة عن الإشكالية الفعلية لبدايات الترجمة في المغرب العربي.

         عن التحقيق:

         جاء التحقيق موفيا بالغرض وفق قواعد علمية دقيقة، وتمكنت المقدمة من الإحاطة بالرحالة ورحلته على نحو كاشف.

         * د. عبد النبي ذاكر

         عن الرحلة:

         على الرغم من صغر حجم هذه الرحلة, فإنها تعطينا صورة متفتحة عن لقاء عقل عربي إسلامي متنور بمعالم حضارة غربية (إنجليزية أساسا) في البدايات الأولى من القرن العشرين.

         عن التحقيق:

         قيمة التحقيق تتجلى أساسا في التحقيق اللغوي العامي والفصيح والمعرب من الكلمات الأجنبية. وفي التأطير التاريخي للمتن الرحلي المحقق وتحليله والتعليق عليه ومقارنته بنصوص سابقة (...) ثم تنوير أعلام الأشخاص والأماكن.

جائزة ابن بطوطة للرحلة الحديثة

عين وجناح
محمد الحارثي

         الكتاب الفائز بجائزة الرحلة المعاصرة: (عين وجناح) اختارته الدار من بين 14 كتابا يمكن اعتبار القسم الأعظم منها مستحقا للجائزة. وهي مؤلفات لكتاب جلهم من المعروفين، وبعضهم مشهور في الثقافة العربية. لكن الاختيار وقع على كتاب الشاعر الحارثي، وهو الكتاب الأول له في هذا الميدان، لكونه يجمع أناقة اللغة وطرافتها وشاعريتها إلى دقة الملاحظة، والحضور الطاغي للخبرة الروحية والعملية بالمكان والشغف به، وبقصصه، وبين اتساع رقعة الترحال ليشمل أربع قارات، من دون أن يكون الهدف من السفر غالبا إلا مغامرة السفر والشغف الخالص به، وهو ما يبعد أدب الرحلة عن فكرة المصادفة والعرضية، ويقترب به من فكرته الأصلية: مغامرة الاكتشاف، وحب التدوين، والرغبة في الإمتاع. وأخيرا الفلسفة الخاصة للشاعر المتلامحة من سطور هذه اليوميات.

         يوميات محمد الحارثي مغامرة أدبية مع المكان مفعمة بعشق التفاصيل ورصد العلامات الفارقة، ستبوئه مكانة استثنائية في فن كتابة الرحلة الحديثة بالعربية.

         على خطى ابن بطوطة في مائة صورة
الجزائر- عمان - تركيا
(معرض صور)

         يضم هذا المعرض مائة صورة اختيرت من بين عدد أكبر من الصور التي التقطتها عدسة المصور العماني بدر النعماني في ثلاثة أقطار هي الجزائر، عمان، تركيا.

         بعد سبعة قرون من رحيل ابن بطوطة، تحاول عين الفنان المعاصر أن تقتفي أثره لتسجل الكاميرا ملامح ورؤى من المواقع والأمكنة التي مرَّ بها الرحالة، لعلها ما زالت تحتفظ بأطياف من أفكاره وخواطره ومشاهداته التي دونها في رحلته. والفنان، هنا، ينتقل بين عدد من البلدان التي زارها ابن بطوطة سعيا وراء لقطات معبرة عن جمال المكان وما يثيره في نفس المشاهد من مشاعر وذكريات وإيحاءات مفعمة بالمسرة والابتهاج.

         وكان الفنان النعماني قد انطلق قبل عامين في إطار البعثة التي وجهها مشروع (ارتياد الآفاق) بالتعاون مع (المجمع الثقافي) في أبو ظبي ومشروع The Golden Webفي كامبردج، لتسير على خطى ابن بطوطة في رحلته المسماة (تحفة النظار)، وقوام البعثة مصورون وكتاب وباحثون عرب من جنسيات مختلفة رصدوا المسار الخاص بالرحلة انطلاقا من تصور شامل للعمل يهدف في النهاية إلى إعادة تقديم نص ابن بطوطة، من خلال أعمال بصرية وإلكترونية ومكتوبة تقف على الأمكنة وتحولاتها، والناس وعاداتهم وتقاليدهم، والمجتمعات التي مرَّ بها الرحالة بعوالمها الخاصة وطقوسها المختلفة، وكذلك العمران الذي أبدعته ثقافاتها وما أبقى منه الزمن.

         هذا المعرض على ما يحفل به من مشاهد ومناظر مجرد نموذج من عمل أشمل متعدد الأوجه والمستويات في تقديم الرحلة باشرته البعثة في مدن وحواضر الجزائر وعمان وتركيا وستتمه في بقية المدن والأماكن التي زارها ابن بطوطة خلال رحلته التي انطلقت من طنجة وقادته إلى الصين.

         تأخذنا صور هذا المعرض في رحلة تقتفي أثر الرحالة ورحلته في بعض مراحلها، فتقف على المعالم والآثار، وتتخذ من ملاحظاته مادة للمشَاهد واللقطات، مما ظل قائما منها على حاله، ومما بدل فيه الزمن، أو مسحته العاديات من الوجود.

         سوف يلاحظ المشاهد من خلال عدسة الكاميرا ما سبق لعين الرحالة أن لاحظته، إلى جانب ما طرأ بعد ذلك على المرئيات وبات له وجود في الأمكنة على أنقاض ما اندثر.

         في تأمل هذه التشكيلة من الصور المتنوعة التي ترصد علاقة الناس بالأمكنة، وتبدُّل أحوالها عبر الزمن، يمكن أن نستعيد وقع تلك الساعات والأيام التي عاشها ابن بطوطة في ترحاله، دون أن ننسى أن القرون المتعاقبة تركت بصماتها المؤثرة في المكان وأحواله وما فيه من عمران وكائنات حية. ربما ظلت الجبال والشطآن وبعض المعالم على حالها، لكن معظمها طرأت عليه عوامل البلى والتغيير.

         من ربوع الجزائر إلى شواطئ عمان وجبالها ونخيلها إلى قونية في تركيا حيث يرقد جلال الدين الرومي، تطيب الرحلة ونعيش مع شيخ الرحالة العرب في عبق الذكريات وهي تتجدد بعد مئات السنين من رحيله.

         رحلة ابن بطوطة في صور هي المسعى الأخير لهذا المعرض، كجزء من مشروع أوسع يتتبع ابن بطوطة في رحلته عبر شتى الجغرافيات وفي ظهراني الأمم والثقافات التي ازدهرت في العالم القديم، عندما يُتِمُّ حلقاته سيكون عملا موسوعيا يلقي ضوء الحاضر بإمكاناته المتعددة على مغامرة الأمس، ويشكل بمادته جسر تأمّل وحوار واستشراف بين الماضي والحاضر، وبين العرب والعالم.

         وقد جرى التخطيط لأن يطوف هذا المعرض على عواصم عربية وأجنبية.

ختاما:

         لابد أن أشير إلى أن ما سلف من عرض للمشروع لم يشتمل على كل ما نخطط له ونعمل على تحقيقه، ولكنني أشير إلى مشروعات أخرى مكتفيا بالعناوين:

* نعمل على تحقيق ونشر سلسلة مؤلفات عن مدن حضارية عربية وإسلامية من خلال سلسلة (منارات)
* تحقيق ونشر كتب فضائل المدن في سلسلة (الفضائل).
*سنفرغ خلال العامين المقبلين من ثلاث أنطولوجيات جار العمل فيها:
- الرحالة العرب إلى الغرب وسؤال الحداثة
- أنطولوجيا الرحلة العربية في ألف عام
- مختارات من الرحلة العربية إلى الجغرافيا الألمانية. (أنجزت)
* انجاز مختارات من الرحلات الصادرة في سلسلة (مائة رحلة عربية إلى العالم) في صيغة الكتاب المسموع.
* السعي إلى توسيع دائرة التعاون مع المحققين والدارسين في الجامعات ومراكز البحث العلمي من خلال تنظيم الندوات والمؤتمرات المتعلقة بالأدب الجغرافي. على غرار الندوة التي نظمناها في الرباط أواسط الشهر الماضي بالتعاون مع الأكاديمية المغربية ووزارة الثقافة في المغرب.


الصفحة الرئيسية للجلسة