مناقشات
 
د.عماد بشير محاضر بالجامعة اللبنانية ورئيس قسم المعلومات بجريدة الحياة أحيي الزملاء على إسهامهم الجيد وعندي سؤال:
 
بودي عرض مدى مساهمة الموقعين وإمكان الاعتماد عليهم كأدوات ضبط للبيبليوجرافيا إنتاج الفكر العربي، معروف عندنا في الوطن العربي فيه مشكلة كبيرة أن الإنتاج الفكري غير مضبوط، فلا أحد يعرف ماذا صدر؟ ومتى صدر؟ فحتى لو فيه بعض الببيليوجرافيات للأطروحات الجامعية وهذا عمل جيد. حيث إن هناك اهتماماً بهذا الأمر، ان الموقعين والمواقع المشار إليها في الوطن العربي يلعبوها على مستوى ضبط الفكر العربي، ويقدمون لنا مستخلصات لتلك البحوث وصيغة حتى قبل نشر تلك البحوث (النص الكامل).
 
رئيس الجلسة: شكراً أستاذ.
 
عادل البشتاوي: عندي مداخلة وسؤال:
 
السؤال للأخ نوري والأخ قاسم: هل هناك حماية لهذه المواد الموجودة على الموقع خصوصاً أنها كتب تراثية.
المداخلة: إذا كان وزير الإعلام الإماراتي عبدالله بن زايد توقع انتهاء عهد الكتاب المقروء والاعتماد على الكتاب الإلكتروني، فقد تفكر الدولة لسبب من الأسباب في قطع الاتصالات عن شعبها وبالتالي ستكون بلا حضارة.
 
الدكتور: أحمد ابوزيد:
 
في الواقع أريد أن أشير إشارة سريعة عمّا قيل عن ستيفن لكنج وكيف أن تجربته حتى الآن لا تبدو هل هي ناجحة أم فاشلة؟
 
فيما أعلن الرجل أنه أوقف تجربته بسبب تعرض كتابه الأول والثاني للقرصنة، أما ما أودّ أن أتحدث عنه هو ما أشير إلى كتب التراث وجمع كتب التراث، وهذا مشروع جديد لابد من الوقوف حوله وتشجيعه، لكن تحضرني هنا تجربة يمكن شاركت فيها في بداية الستينيات، طبعاً الكتاب كان كتاباً ورقياً وهو مجموعة تراث الإنسانية التي كانت تصدرها وزارة الثقافة المصرية لمدة عقد كامل كان في كل عدد شهري طبعاً، كان يقوم عليها في البداية دكتور راق هو نجيب محمود وغيره من المفكرين ثم آلت إليّ رئاسة التحرير حتى أوقفها عبدالقادر حاتم حين جاء وزيراً للثقافة مع أن عبدالقادر حاتم نفسه هو الذي بدأ هذا المشروع، لكن تغير الجو السياسي العام أوقف المشروع المهم، إنه في كل عدد كان يقدم 01 كتب على الأقل فيها بعض القفزات المنقولة ترجمة أو مع نصوص من كتب التراث العربي مع إشارات من الكتابات التي درست هذه الكتب لو هذه الكتب نقلت إلى الإنترنت فإنها سوف تساعد الأجانب على معرفة التراث الإنساني بوجه عام، والعربي بوجه خاص، وهذا ما يدعونا إلى تشجيع مشروع الوراق.
 
وأضاف الدكتور عبدالله المعجل من السعودية: أن الجهود لاتزال حتى الآن فردية أو جهود مؤسسات صغيرة تلك التي دخلت مجال النشر الإلكتروني، وأنه تكثر الطموحات وتتواصل الجهود، وقد طالب د. المعجل بتكاتف الجهود وتكاملها بغية مواكبة العصر والوصول إلى الهدف الحقيقي والكثير من المشاريع تحتاج إلى متخصصين.
 
والشيخ محمد سعيد النعماني من إيران قال: إن النشر الإلكتروني والإنترنت سلاح ذو حدين، والمضمون هو الذي يعطيه قيمته إذا أريد من الموقع المساهمة في توحيد الأمة الإسلامية.
 
إنّ في إيران من التراث العربي والإسلامي الكثير، فلماذا لا تطرق أبوابه، ففي مكتبة قُم وحدها 03 ألف مخطوطة عربية بعضها يعود إلى ألف عام مضت، وهذا تراث لهذه الأمة، وكذلك توجد مخطوطات في مشهد وفي طهران.
فهل يمكن أن نأخذ موقعنا المتقدم في هذا العالم؟ نحلم بذلك اليوم.