ابق قويا 365 يوما في السنة

بقلم :   ديمي لوفاتو
20-4-2018
التقييم 0 بواسطة (1) قارئ 301 قراءة
ابق قوياً 365 يوماً في السنة : من الأعمال المميزة الذي يجمع في طياته نوع جديد من الأعمال يمزج بين كلا من مجال التنمية والسيرة الذاتية، وهو في جوهره عبارة عن حصيلة ما تعرضت له الكاتبة من تحارب ومواقف، مجموعة من الكلمات والاقتباسات، التأملات اليومية، الإلهامات والدروس التي تود أن تشاركها معكم كأشخاص من اجل الاستفادة الشخصية وتكوين ذاتك.

الهدف من الكتاب

تهدف الكاتبة من هذا العمل مخاطبة الجميع من مختلف الطبقات وفي مختلف الأماكن من خلال كلمات بسيطة للبحث عن القوة الكامنة بداخلك بغض النظر عن ما يدور من حولك من ظروف أو أحداث.

فكرة الكتاب

الفكرة الرئيسية التي تدور حلو هذا العمل تتمثل في الحصول على الراحة والإلهام، البقاء قويا بصفة دورية مهما تعرضت لعثرات أو تعرقلات في حياتك من خلال المشاركة الفعلية لتجارب الكاتبة من مواقع هذا العمل.

ديمي لوفاتو

من مواليد 1992 لها العديد من المواهب في شتى المجالات "العناء_التمثيل_ الكتابة والتدوين"، لها العديد من الأفلام الوثائقية من إنتاجها.

محتويات الكتاب

تسرد الكاتبة عملها هذا من خلال ما مرت به من تجارب بصفة يومية لمدار عام كامل، حيث تقول أنها في مشوراها للبحث عن ذاتها الحقيقية والسعادة مرت بالعديد من التجارب بمختلف أنواعها التي يمكنك تصورها أو لا، بالإضافة إلى مرورها بالعديد من الصراعات والتي تتمثل في التطرق لكلا من "الإدمان والاكتئاب"، حيث أن الحياة تمتلئ بالكثير من النجاحات والإخفاقات"،"الهزائم والانتصارات"، "الفرح والحزن" والعديد والعديد من المتضادات والمتناقضات، لذلك في أغلب الأحيان تعد أقل الكلمات بالنسبة للفرد مجال للإساءة أو مجال للإلهام وذلك طبقا للظروف والوضوع الراهن.
تصف الكاتبة حالها في كل يوم حيث تقول أنها في كل يوم تتأمل وتصلي من أجل التواصل مع القوى الداخلية الكامنة بذاتها تلفت النظر إلى بغض النظر عن عمرك، جنسيتك، ديانتك، جنسك لابد أن يكون هناك إيمان قوي بداخلك أن هناك قوى أكبر منك تلجأ إليها طلبا للراحة والانسجام، إنه الله سبحانه وتعالى.
لقد خلقت بجمال وروعة
تروى الكاتبة أنها قررت في داخلها أنه بحاجة إلى شعار خاص بها، يحمل في طياته معنى كبير يكون بمثابة الضوء الذي تشعر من خلاله بالراحة والحب والطمأنينة، ومن خلال قراءتها في أحد الكتب القديمة توقفت أمام مقولة شغلت تفكيرها تقول " لقد خلقت على نحو مخيف ورائع" ولكن سرعان ما بادرت هذه المقولة بمقولة من عندها تقول" لقد خلقت بجمال وروعة" مما جعلته شعارها الدائم الذي تذكر به نفسها طوال الوقت الأمر الذي ساعدها في الحصول على السلام الداخلي، نظرا لايمانها بأنها ليس بحاجة إلا لسلامها الداخلي.
وجهة المرء ليست مكانا يذهب إليه بل طريقة جديدة لرؤية الأشخاص
تروي الكاتبة أن كان لديها من الحظ الوفير حيث تمكنت من السفر الكثير خلال الفترات الماضية، حيث من أكثر الأشياء عمقا والتي شاهدتها في فترة سفرها هو النظر للعديد من الأشياء كأنها مسلمات يتوجب الإيمان بها، حيث وجدت الكثير من الأشخاص يمرون في الشوارع بدون مأوى أو ملبس أو مأكل لهم، وعلى الجانب الآخر وجدت الكثير من الأشخاص يمارسون أعمالا بدنية مرهقة في الكثير من الأماكن دون تقدير مادي يتناسب سب مع طبيعة معيشتهم.

الدروس المستفادة من ابق قوياً 365 يوماً في السنة

  1.  يجب على كل شخص أن يضع نصب عينيه شعارا دائما يعبر عنه في كل يوم.
  2. تقدير كل من يحيا على  وجه الأرض وعدم اعتبار العمل كأمر مسلم به.
  3. لبي مساعدة من يطلب المساعدة  منك حتى يتمكنوا من التغلب على مصاعب الحياة.
  4. التفكير في الأمور التي كنت تعزف عنها لعدم مقدرتك على القيام بها، وابدأ بالقيام بها تحل بالشجاعة.

مع أطيب التمنيات بالفائدة و المتعة , هذا الكتاب من قسم تنمية بشرية بامكانك قراءته اونلاين او تحميله على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
, قد يعجبك ايضا :
كتاب هجوم اليوم صفر ..إقرأ
كتاب شرح برنامج لحظر المواقع الاباحية ..إقرأ
كتاب مقدمة لمحتويات كورس تعلم الاكسل وكأنك في معهد تعليمي ..إقرأ

مشاركات القراء حول الكتاب
لكي تعم الفائدة , أي تعليق مفيد حول الكتاب او الرواية مرحب به , شارك برأيك او تجربتك , هل كانت القراءة ممتعة ؟

القائمة البريدية