<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" href="../../../../COMMON/arabibook_templetes/default.xsl"?>

<Data>
<issue>
		<issuedate>2010/1/15</issuedate>
		<issuenum>79</issuenum>
		<pubyear>2010</pubyear>
		<HDate>30/1/1431</HDate>
		<Forms>arabibook_templetes</Forms>
		<PDF>0</PDF>
</issue>

<Sections>
<Section>مقدمة</Section>
<Section>هذه قصائدهم.. وهذا يكفي</Section>
<Section>الشعراء</Section>
</Sections>


<Articles>
	 <Article>
		 <fname>Art_93199.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>إبراهيم طوقان.. شاعر له عينا زرقاء اليمامة</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>على الرغم من أن الشاعر الفلسطيني الراحل إبراهيم طوقان توفي قبل سبع سنوات من قيام الكيان الصهيوني عام 1948م، فإن قصائده التي كتبها في قضية فلسطين تبدو لمن يطالعها وكأنها كتبت على هامش ما يحدث اليوم للقضية على يد أعدائها وأصدقائها على حد سواء!!. فقد كان للشاعر الذي توفي شابا لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره نظرة استشرافية بالغة الدقة في إحاطتها بالمشهد الفلسطيني المتجدد بتداعياته الإنسانية والسياسية والحربية. فبدا إبراهيم طوقان في قصائده وكأنه استعار عيني زرقاء اليمامة ليقرأ بها فسيفساء الواقع الفلسطيني والعربي والدولي</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>1</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93187.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>أبوسلمى.. جذع الشعر الفلسطيني</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>في لحظة تاريخية نادرة، وعلى سفح الشعر الوطني الفلسطيني خاطب الشاعر «الشاب» محمود درويش الشاعر «الشيخ» أبا سلمى قائلا له: «أنت الجذع الذي نبتت عليه قصائدنا».. ولم يكن درويش يبالغ أو يمارس واحدة من لياقاته الشعرية الشهيرة وهو يقول ما قال، بل كان يشير إلى ذلك الأثر الكبير الذي تركه شاعر بحجم أبي سلمى في تجارب كل شعراء فلسطين اللاحقين له في زمن القصيدة، خاصة أنه عاش طويلا، وكان شاهدا على تحولات القضية الفلسطينية منذ البداية حتى النهاية.. ولا نهاية لها أو له على أية حال</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>2</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93189.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>عبد الرحيم محمود.. ممات يغيظ العدى</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>حمل هذا الشاعر روحه على راحته، وألقى بها في مهاوي الردى في سيناريو شعري تحقق وسط نيران المعركة في لقطة تاريخية نادرة الحدوث بهذا الشكل المثير، لكن بطلها جعلها إحدى أجمل النبوءات الشعرية في تاريخ الشعب الفلسطيني وديوانه الشعري أيضا. إنه عبد الرحيم محمود، الشاعر الذي رأى لحظة استشهاده وخلدها سلفا بأبيات شعرية صارت نشيدا جماعيا للشعب العربي بأكمله وهو ينشد حريته. ولد عبد الرحيم محمود العام 1913م في قرية عنبتا الفلسطينية</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>3</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93190.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>فدوى طوقان.. شاعرة الأسئلة والرحلة الأصعب</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>«ظللت طيلة عمري الأدبي، أحس بانكماش ونفور من الإجابة عن الأسئلة التي توجه إلي عن حياتي، والعوامل التي وجهت هذه الحياة وأثرت فيها. وكنت أعرف السبب، سبب ذلك الانكماش والنفور من الإجابة، ذلك لأني لم أكن يوما راضية عن حياتي أو سعيدة بها، فشجرة حياتي لم تثمر إلا القليل، وظلت روحي تتوق إلى إنجازات أفضل وآفاق أرحب». بهذه الفقرة الثرية المعاني قدمت الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان لسيرتها الذاتية التي كتبت جزءها الأول بعنوان «رحلة جبلية.. رحلة صعبة»، ثم تحولت تلك الرحلة إلى «رحلة أصعب» في جزئها الثاني</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>4</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93191.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>كمال ناصر.. ضمير الشعر المستتر</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>في اليوم العاشر من أبريل العام 1924م ولد كمال ناصر، وفي العاشر من أبريل العام 1973م مات كمال ناصر..وبين التاريخين عاش هذا الشاعر حياته منغمسا في الشعر والنضال تحت ظلال لافتة فلسطين، قبل أن يستشهد تحت ظلال اللافتة نفسها. فكانت القصيدة طريقه إلى الحياة وكان النضال طريقه إلى الشهادة وكانت فلسطين في القلب دائما ؛ قلب الشعر وقلب الشاعر وقلب الحياة. وعندما اخترقت الرصاصات الصهيونية جسد كمال ناصر</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>5</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93192.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>هارون هاشم رشيد.. شاعر النكبة والعودة</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>في لوحة الشعر الفلسطيني تبدو تجربة الشاعر هارون هاشم رشيد وكأنها لوحة فريدة من نوعها، بالرغم من اشتباكها مع بقية اللوحات الشعرية الفلسطينية في ألوان العلم الوطني الجريح. فهارون هاشم رشيد الذي مازال يعيش تدفقه الشعري حتى هذه اللحظة شهد تحولات القصيدة العربية طوال القرن الماضي وأخذ من معطيات تلك التحولات ما ناسب طبيعة موهبته وحجمها رافضا ما عدا ذلك بإصرار تقليدي عجيب. ولد هارون هاشم رشيد في غزة العام 1927م وفي مدارسها تعلم إلى أن حصل على شهادة المعلمين العليا التي أهلته للعمل في التدريس</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>6</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93193.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>توفيق زيّاد.. يشد على أياديكم</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>«أَنَا مَا هُنْتُ في وَطَنِي/ وَلا صَغَّرْتُ أَكْتَافِي/ وَقَفْتُ بِوَجْهِ ظُلاَّمِي/ يَتِيمَاً، عَارِيَاً، حَافِي/ حَمَلْتُ دَمِي عَلَى كَفِّي/ وَمَا نَكَّسْتُ أَعْلامِي/ وَصُنْتُ العُشْبَ فَوْقَ قُبُورِ أَسْلاَفِي/ أُنَادِيكُمْ/ أَشدُّ عَلَى أَيَادِيكُم..»! بهذه الشعرية المحتدمة والذاهبة إلى أقصى أمكنتها في عمق القلب بأوضح الكلمات وأدق المفردات صاغ توفيق زيّاد شخصيته شاعرا ومناضلا متفردا في الظرف الفلسطيني الخاص شعريا ونضاليا. ولد توفيق أمين زياد العام 1929م في مدينة الناصرة الفلسطينية، وفيها بدأ حياته الدراسية في مراحلها الأولى</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>7</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93184.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>معين بسيسو.. الموغل في الوطن شعرا</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>وهذا شاعر آخر ينتمي لسلالة شعراء فلسطين في العصر الحديث، الذين وجدوا أنفسهم في امتحان كبير، ربما لم يتعرض له أحد غيرهم من شعراء العربية. إنه امتحان القصيدة المقاومة في خضم الشعرية، على ضوء من عاطفة متأججة وواجب ملحّ في الوقت نفسه. ونبدأ من النهاية، نهاية الرحلة، فلا نهاية للشاعر الموغل في شعريته على هامش من وطن جريح، لكن الرحلة، انتهت في غرفة في أحد فنادق مدينة لندن أحد أيام شتاء عام 1984م</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>8</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93194.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>سميح القاسم.. كما يشتهي الشعر</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>تقول الحكاية العائلية، التي احتفظ بطلها الصغير بتفاصيلها دائما اعتزازا بدلالتها المعنوية وتوثيقا لهذه الدلالة، أن رب الأسرة الفلسطينية كان يعمل ضابطا في قوة حدود شرق الأردن، وكانت أسرته الصغيرة تقيم معه، لكن الجميع اضطر للعودة إلى فلسطين تحت وطأة الظروف غير الطبيعية التي كانت تعصف بالمنطقة العربية بأكملها في سياق الحرب العالمية الثانية وأحداثها وتداعياتها على الدول والبشر.وفي طريق العودة المتكتمة لتلك الأسرة عبر القطار بكى الطفل الصغير</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>9</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93195.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>محمود درويش.. على هذه الأرض ما يستحق الحياة</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>محمود درويش.. الشاعر الذي قاوم الموت وهو يصر على الحياة عبر بوابة القصيدة الموشاة بالأمل، فكان أن مات بعد أن ترك أسئلته الوجودية مفتوحة على أساه الدائم، وقصيدته التي جعلها عنوانا للوطن وللإنسان، فصارت اسما له، وهوية لوجوده وإيقونة للوجد في صورته البشرية الأكثر قدرة على اختزال الإنسان. توقف قلب الشاعر محمود درويش إثر عملية جراحية خضع لها في أحد مستشفيات مدينة هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>10</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93196.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>راشد حسين.. الاحتراق شعرا ووطنا</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>كيف مات راشد حسين، محترقا في شقته النيويوركية التي عاش فيها وحيدا وهو يدشن عامه الحادي والأربعين؟ أم مختنقا بدخان الحريق الغامض الذي اشتعل في الشقة من دون أن يتأكد أحد ممن حاولوا اكتشاف ما جرى، كيف ولماذا؟ أم تراه مات مختنقا بدخان حلمه الجميل في العودة إلى فلسطينه التي أحب العودة إليها حرة مستقلة، وعاش على هذا الحلم بين تفاصيل القصيدة وذكريات النضال المبكر؟ لا أحد يدري بالضبط كيف مرت اللحظات الأخيرة في حياة الشاعر الفلسطيني راشد حسين</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>11</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93197.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>محمد القيسي.. مغني فلسطين المتجول</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>اتسعت دائرة محمد القيسي الشعرية لكنها لم تكتمل، وكان موته المقطر على مدى أسبوعين في غياهب الغيبوبة الأخيرة له على سرير المرض دائرة أخرى من دوائر هذا الشاعر المتداخلة في القصيدة وكأنها سر عذب لا يريد له صاحبه أن ينكشف أمام فضول النقاد والشعراء على حد سواء. إنه شاعر الحزن المتجول في الزمن الفلسطيني الموغل في عذابات القصيدة وجمالياتها الأبدية محمد القيسي</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>12</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93198.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>مريد البرغوثي.. شاعر التيه والمنافي</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>ضارب في تيه الجغرافيا، لكنه لم يضيّع بوصلته الوطنية ولا الشعرية، بل احتفظ بقلبه الفلسطيني إيقونة للهوى القومي دائما. ولد مريد البرغوثي في قرية دير غسانة قرب رام الله في فلسطين العام 1944م، وفيها بدأ تعليمه الابتدائي أما الثانوي فأتمه في مدارس رام الله، وسافر بعدها إلى القاهرة ليلتحق بجامعتها العام 1963م، لكنه عندما تخرج العام 1967م كانت إسرائيل قد احتلت الضفة الغربية ومنعت الفلسطينيين الموجودين في الخارج من العودة إلى وطنهم، وهكذا بقى البرغوثي في رحلة التيه الاضطراري ثلاثين عاما قبل أن يتسنى له أن يعود إلى رام الله</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>13</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93200.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>أحمد دحبور.. الولد الفلسطيني وحكايته</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>قصيدته سؤال مستمر، هو المحاصر بالأسئلة الصعبة، ولا إجابات. لكن الشعر القادر على زرع الأسئلة في أرض المستحيل قادر أيضا على حصد إجابات نوعية. والشاعر أحمد دحبور أحد أفضل شعراء فلسطين المعاصرين في ممارسة الحصاد النوعي بعد موسم شعري حافل بأحداث كبرى ميزت التاريخ الفلسطيني دائما. ولد احمد خضر دحبور العام 1946م في مدينة حيفا في فلسطين, ولكن أسرته هاجرت إلى لبنان ثم إلى سورية إثر نكبة العام 1948م</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>14</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93201.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>إبراهيم نصر الله.. ذاكرة فلسطين الشعرية</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>شاعر مختلف، لأن القصيدة مختلفة بالضرورة. وذاكرة ترشح بالحكايات المفعمة بالشجن المعتق، ورؤى تتجاوز حد الأفق المرسوم فيما وراء الخريطة المغيبة في تلافيف الروح وبين شغاف القلب، ورواية مستمرة للتاريخ الفلسطيني كما لم يرو من قبل، ووزن شعري أنيق يراوح بين بلاغة الإيجاز وسلاسة الاستطراد، ورؤية متقدمة في جيلها وقصيدة متصالحة مع شاعرها حد التكامل. ذلك هو إبراهيم نصر الله. ولد إبراهيم علي إبراهيم نصر الله العام 1953م في العاصمة الأردنية عمان، لأسرة فلسطينية من قرية الولجة الواقعة بالقرب من القدس</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>15</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93185.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>سعدية مفرح</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>شاعرة وكاتبة وصحفية من الكويت. صدر لها الكتب التالية: آخر الحالمين كان، الكويت 1990، القاهرة 1992. تغيب فأسرج خيل ظنوني، بيروت 1994. كتاب الآثام، القاهرة 1997. مجرد مرآة مستلقية، دمشق 1999 ......</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>16</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
			<image>
				<name>Media_93182.JPG</name>
				<desc>سعدية مفرح</desc>
				<thumb>Media_93182_TMB.JPG</thumb>
				<XMLfile>..\..\..\..\IMG\2010\1\15\Media_93182.XML</XMLfile>
			</image>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93186.XML</fname>
		<Section>الشعراء</Section>
		<Column></Column>
		<Title>الفنان التشكيلي محمد حجي</Title>
		<Auth></Auth>
		<Summary>فنان تشكيلي ومصمم كتب ورسام صحفي. ولد بمدينة المنصورة سنة 1940م. تخرج في كلية الفنون الجميلة، قسم التصوير سنة 1963م. تنقل بين مؤسسات صحفية عديدة مثل روز اليوسف والأهرام، رسامًا ومحررًا</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>17</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
			<image>
				<name>Media_93181.JPG</name>
				<desc>محمد حجي</desc>
				<thumb>Media_93181_TMB.JPG</thumb>
				<XMLfile>..\..\..\..\IMG\2010\1\15\Media_93181.XML</XMLfile>
			</image>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93188.XML</fname>
		<Section>مقدمة</Section>
		<Column></Column>
		<Title>مقدمة.. الشعر الفلسطيني بين ذاكرتيْ الماضي والمستقبل</Title>
		<Auth>سليمان إبراهيم العسكري</Auth>
		<Summary>من بين تراث الشعر العربي الحديث والمعاصر اتسمت القصيدة الفلسطينية ببعض السمات التي خلقت لها نوعا من الخصوصية، لا تتعلق بالجماليات الشعرية فقط، بل وبموضوعها على نحو خاص. فالشعر الفلسطيني، رغم سعيه الدءوب إلى التجديد، ومواكبة الحركة الشعرية العربية المعاصرة، كان، ولا يزال، له أولوية في طرح فكرة الوطن، والتعبير عن مشاعر وأوجاع الشخصية الفلسطينية التي عانت، على مدى ما يزيد عن نصف قرن من آثار واحدة من أقسى ألوان الاحتلال التي خطط لها المشروع الصهيوني، برعاية الدول الغربية والولايات المتحدة</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>1</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
			<image>
				<name>Media_93180.JPG</name>
				<desc>صورة الغلاف</desc>
				<thumb>Media_93180_TMB.JPG</thumb>
				<XMLfile>..\..\..\..\IMG\2010\1\15\Media_93180.XML</XMLfile>
			</image>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
	 <Article>
		 <fname>Art_93183.XML</fname>
		<Section>هذه قصائدهم.. وهذا يكفي</Section>
		<Column></Column>
		<Title>هذه قصائدهم .. وهذا يكفي!</Title>
		<Auth>سعدية مفرح</Auth>
		<Summary>وجع الذاكرة.. خمسة عشر شاعرا من فلسطين في كتاب واحد. لكن مشهد الشعر الفلسطيني، أكثر اتساعا من هذا الرقم المتواضع بكثير، ولعله أوسع من أن يختصر برقم مهما كبر هذا الرقم، ولذلك يبقى رقمنا مجرد اقتراح لفتح كوة على المشهد المفتوح بدوره على كل الآفاق انطلاقا من الحلم الفلسطيني الأكثر اتساعا من كل الآفاق. ففلسطين لم تعد مجرد وطن عربي محتل من قبل عدو صهيوني شرس بل صارت حالة إنسانية مستمرة ومتطورة في سياق الشعر والنثر ومنطلقاتهما الحياتية</Summary>
		<Source></Source>
		<Priority>0</Priority>
		<Order>1</Order>
		<Page></Page>
		<Price>2.25</Price>
		<New>0</New>
		<Breaking_news>0</Breaking_news>
		<images>
		</images>
		<Audios>
		</Audios>
		<Videos>
		</Videos>

		<PDFs>
		</PDFs>
	 </Article>
</Articles>

<SpecialArticles>
</SpecialArticles>

<TopNews>
</TopNews>
<WeeklyTopNews>
</WeeklyTopNews>
</Data>