<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" href="../../../../COMMON/arabibook_templetes/article.xsl"?>

<ALL>
<Article>
	<C_SECTION>مقدمة</C_SECTION>
	<C_COLUMN></C_COLUMN>
	<C_TITLE>الإبداع العربي المعاصر</C_TITLE>
	<C_AUTH>سليمان إبراهيم العسكري</C_AUTH>
	<C_SUMMARY>نشكر كل من شاركوا في إعداد الندوة التي صدرت موثقة في هذا الكتاب, وكل من لبوا دعوتنا، وتجشموا عناء السفر، وأنفقوا من وقتهم وجهدهم في إعداد البحوث والأوراق والأفكار التي مثلت الزاد لهذا اللقاء، الذي هو بمنزلة عيد سنوي للثقافة العربية، نحرص على إقامته بشكل دوري في مجلة العربي. فنحن نعتبر أن كل يوم يلتئم فيه شملُ المثقفين العرب، حول فكرة يصوغونها، أو مشروع ينجزونه أو ندوة يتباحثون فيها، هو بمنزلة عيدٍ للثقافة العربية جدير بالاحتفال والتوثيق والتسجيل، على غرار ما نفعل في الكتاب الحالي. وفي هذا الكتاب، نحتفلُ بالإبداع العربي المعاصر، من خلال تجاربه الجديدة، ورؤاه المتجددة</C_SUMMARY>
	<C_SOURCE></C_SOURCE>
	<N_PRIORITY>0</N_PRIORITY>
	<N_ORDER>1</N_ORDER>
	<C_PAGE></C_PAGE>
	<C_PRICE>2.25</C_PRICE>
	<N_NEW>0</N_NEW>
	<N_BREAKING_NEWS>0</N_BREAKING_NEWS>
	
	<D_Date>15/7/2009</D_Date>
	<N_IssueNum>77</N_IssueNum>
	<N_PubYear>2009</N_PubYear>
	<D_hDate>23/7/1430</D_hDate>
	
	<Forms>arabibook_templetes</Forms>
</Article>
<Content>

<p align="center">
<strong>مقدمة</strong></p>

<p>         
نشكر كل من
شاركوا في
إعداد الندوة
التي صدرت
موثقة في هذا
الكتاب, وكل
من لبوا
دعوتنا،
وتجشموا عناء
السفر،
وأنفقوا من
وقتهم وجهدهم
في إعداد
البحوث
والأوراق
والأفكار
التي مثلت
الزاد لهذا
اللقاء، الذي
هو بمنزلة
عيد سنوي
للثقافة
العربية،
نحرص على
إقامته بشكل
دوري في مجلة
العربي. فنحن
نعتبر أن كل
يوم يلتئم
فيه شملُ
المثقفين
العرب، حول
فكرة
يصوغونها، أو
مشروع
ينجزونه أو
ندوة
يتباحثون
فيها، هو
بمنزلة عيدٍ
للثقافة
العربية جدير
بالاحتفال
والتوثيق
والتسجيل،
على غرار ما
نفعل في
الكتاب
الحالي.</p>

<p>         
وفي هذا
الكتاب،
نحتفلُ
بالإبداع
العربي
المعاصر، من
خلال تجاربه
الجديدة،
ورؤاه
المتجددة،
ونبضاته
الدافقة التي
خصصنا لها
ندوة مجلة
العربي للعام
2009، كي ندرس
مختلف
تياراتها
ونرصد
توجهاتها
ونستطلع
التجديدات
التي جاءت
بها,
والثوابت
التي حافظت
عليها في
الآداب
والفنون
العربية.</p>

<p>         
فمنذ صدور
أول رواية
عربية، سواءً
كانت (زينب)
لمحمد حسين
هيكل سنة 1914، أو
ما صدر قبلها
وعدَّه
النقاد
روايات، مثل
رواية(الساق
على الساق)
لفارس
الشدياق أو
رواية (علم
الدين) لعلي
باشا مبارك
المنشورة عام
1882 أو رواية
عائشة
التيمورية:
نتائج
الأحوال في
الأقوال
والأفعال
المنشورة عام
1888. أو روايات
جرجي زيدان
التاريخية
بدءًا برواية
(المملوك
الشارد) عام 1891،
أو حتى
روايات أمير
الشعراء أحمد
شوقي ومنها
(لادياس)، أو
آخر الفراعنة
عام 1899، أو
رواية زينب
فواز التي
كتبتها في
العام نفسه
وأسمتها (حسن
العواقب)،
وغيرها من
روايات
يرصدها
الباحثون،
ويؤرخون بها
بداية ذلك
الفن، سواء
صدرت في
المشرق أو
المغرب أو
المهجر.</p>

<p>         
أقول منذ ذلك
الزمن وفن
الرواية
العربية
يتطور ويتدفق
كنهر تتعدد
فروعه، لكنها
تجتمع معًا
لتضيف إلى
قوته، مما
جعل ناقدًا
كبيرًا، هو
الدكتور جابر
عصفور -
المشارك في
أبحاث الندوة
- يسمي عصرنا
بـ «زمن
الرواية».</p>

<p>         
هذا المسار
الذي يمتدُ
لأكثر من
قرن، أفرز
تياراتٍ
إبداعيةً
كثيرة، وهو
ما نتوقف
عنده في هذا
الكتاب، من
خلال محطات
تستبصر هذا
الفن السردي،
لترى منجزه،
وتدرس مدى
إسهام
الأجيال
الجديدة فيه.</p>

<p>         
كما يولى
الكتاب
عنايته
بالشعر، الذي
أطلق  عليه
«ديوان
العرب»،
واستضاف
أجياله
الرائدة
والمجددة
والشابة، لكي
تتحدث عن
تجاربها
وترصد منجز
سواها،
إيمانا منا
بثراء هذا
الفن العربي،
وزخم هذا
اللون
الأدبي، بدءا
من المعلقات
التي سبقت
ظهور الاسلام
ووصولاً
لأحدث مدارس
الشعر العربي
المعاصر.</p>

<p>         
وقد خصصنا
لأدبنا
المكتوب
بلغات غير
العربية،
وكذا المترجم
منه، جانبا
من هذا
الكتاب،
لإيماننا
بضرورة أن
يسمعَ
العالمُ
أصواتَنا،
لعله يدرك أن
حضارتنا ليست
مجرد سطور
بين دفتي كتب
التاريخ
وحسب، وإنما
هي منجز
متجدد،
متطور، يضيف
للإنسانية،
ويعزز
مكانتنا في
مدرك الآخر
ومخيلته.</p>

<p>         
ولم يفوتنا
أيضا
الاحتفاء
بالفن
التشكيلي
العربي، سواء
من خلال
المعرض الذي
أقيم لنخبة
من الفنانين
العرب، الذين
يجسدون
بالمثل
ألوانا من
الفن، سواء
في التصوير
أو الجرافيك،
أو النحت،
مثلما يقدمون
ألوانا من
التجارب في
الكويت وقطر
والمغرب
ومصر، وطيفا
من الأجيال
الرائدة
والمجددة،
ومزيجًا من
إبداع
التشكيليين
العرب.</p>

<p>         
إن الإبداع
العربي هو
بيت القصيد،
في الكتاب
الذي بين يدي
القارئ لأنه
عصبُ الحياة،
ونسيج
التطور، وهو
المساهم
الأصيل في
تقدم
المجتمعات
الإنسانية،
وتطورها، على
مر العصور. 
فعلى مدى
ستمائة عدد
من مجلة
العربي، طوال
نصف قرن،
كانت قضايا
الإبداع، في
الفنون
والآداب، وفي
الطب
والعلوم، وفي
المجتمع
والثقافة، هي
ديدن
القائمين على
هذه المطبوعة
الثقافية
الرائدة.</p>

<p>         
لقد نشرت
«العربي»
آلاف النصوص
الإبداعية،
المؤلفة
باللغة
العربية،
والمترجمة
إليها،
وناقشت آلاف
القضايا
المتصلة بها،
وعرفت بمئات
من المبدعين
العرب
والأجانب،
وهي رسالة
بدأت منذ
العدد الأول
الذي صدر في
مطلع ديسمبر
1958، وتستمر
بإذن الله مع
مطلع كل عددٍ.</p>

<p>         
إن التنمية
التي نتمناها
لبلادنا
العربية لن
تكتمل إلا
بإتاحة
الديمقراطية
التي تسمح
بتعدد
الأصوات
المبدعة
والمشاركة،
مثلما لن
تتحقق إلا
بإتاحة
الحرية التي
تسمح بمزيد
من الإبداع،
والتطور. ولن
يوجد إبداع
حقيقي إن لم
توجد مساحة
للديمقراطية،
وفسحة واسعة
من الحرية.</p>

<p>         
وإنطلاقا من
هذه الرؤية
العميقة، بدأ
مشروع
«العربي»
الثقافي على
يدي حضرة
صاحب السمو
الشيخ صباح
الأحمد
الجابر
الصباح أمير
البلاد حفظه
الله ورعاه،
وهو مشروع
يحظى برعايته
الجليلة،
ماديا
ومعنويا،
إيمانا منه
بأن للتنمية
جناحين، لن
تعلو إلا
بهما معًا،
التنمية
البشرية،
والتنمية
الاقتصادية.
ونحن في
«العربي»
نأخذ من هذا
الدعم الذي
توفره وزارة
الإعلام،
وحكومة دولة
الكويت، ما
يدفعنا
لتجديد
أحلامنا، حتى
تتحقق، حلمًا
بعد آخر،
لتصبح منارات
ثقافية على
الخليج يمتد
نورها إلى
المحيط.</p>

<p>         
هكذا كان
صدور مجلة
«العربي»،
التي يطبع
منها شهريا
ربع مليون
نسخة، وإصدار
مجلة (العربي
الصغير) التي
يتجاوز
توزيعها 120 ألف
نسخة مطلع كل
شهر، ونشر
سلسلة «كتاب
العربي» التي
توزع فصليا
نحو 30 ألف
نسخة، وإضافة
«العربي
العلمي»
كملحق مجاني
للثقافة
العلمية
لشبابنا
العربي،
وإقامة (ندوة
العربي
السنوية
الفكرية)
لتصبح بوتقة
لأفكار مبدعي
العالم
العربي،
وتدشين موقع
«العربي» على
شبكة
الإنترنت منذ
عام 2000. هذا
الموقع الذي
يحظى بكثافة
مشاهدة غير
مسبوقة، حيث
بلغ عدد
زواره
الأربعة
ملايين خلال
شهر واحد، هو
شهر يناير
الماضي فقط.</p>

<p>         
كما تأتي
المشاركة
لأول مرة في
مشروع «كتاب
في جريدة» مع
اليونسكو
كخطوة مهمة
في مشاريعنا
الثقافية،
وأخيرًا وليس
آخرا إطلاق
قناة (العربي
الثقافية)،
لا لتكون آخر
الأحلام،
وإنما لنبدأ
بعدها بأحلام
جديدة،
ومشاريع
متجددة.</p>

<p>         
إن كل من
شاركوا في
إعداد الندوة
وكتابها
الموجود بين
أيديكم الآن
هم أصحاب هذه
الأحلام،
يساعدوننا
على نقلها
إلى الواقع،
ويساهمون
معنا في
تطويرها،
وننتظر منهم
الكثير،
لنأخذ من
الرواد خبرة
التجربة،
ولنأخذ من
الشباب حماسة
الانطلاق.</p>
</Content>
	<images>
		<image>
			<name>Media_90155.JPG</name>
			<desc>صورة الغلاف</desc>
			<thumb>Media_90155_TMB.JPG</thumb>
			<XMLfile>..\..\..\..\IMG\2009\7\15\Media_90155.XML</XMLfile>
		</image>
	</images>
	<Audios>
	</Audios>
	<Videos>
	</Videos>
	<PDFs>
	</PDFs>

</ALL>